واشنطن (عربي times ) –
اكتشف علماء كوكباً خارج المجموعة الشمسية يدور حول شمسين في مسافة متوسطة تجعله قابلاً للحياة، وهو أكبر كوكب مكتشف حتى الآن يشتبه في أن يكون مناسباً للحياة. ويعود الفضل في هذا الاكتشاف إلى التلسكوب الفضائي الأميركي «كيبلر»، وقد أطلق على الكوكب اسم «كيبلر-1647 بي».
وهو يتم دورته حول النجمين في ألف و107 أيام، أي أن سنته أكبر من السنة الأرضية بثلاثة أضعاف.
والنجمان اللذان يدور حولهما الكوكب مشابهان للشمس، واحدهما أكبر بقليل من الثاني، وفق العلماء الذين نشروا اكتشافهم في مجلة «استروفيزيكال جورنال».
ويتمكن العلماء من رصد الكواكب خارج المجموعة الشمسية حين يحجب أحدها ضوء شمسه عن الأرض بمروره بينهما. أما رصد كوكب يدور حول نجمين فهو مهمة أصعب، إذ أن مرور الكوكب بين نجميه والأرض ليس منتظماً.
ورصد هذا الكوكب للمرة الأولى عام 2011، لكن التأكد من أنه كوكب يدور حول نجمين تطلب سنوات.
ويقع الكوكب على مسافة متوسطة من الشمسين تجعل وجود المياه السائلة على سطحه أمراً ممكناً.
لكن حجمه الكبير يرجِّح كونه كوكباً غازياً، وفي هذه الحال يصعب تصور وجود حياة هناك، إلا إذا كانت هناك أقمار تدور حوله يمكن أن تكون هي قابلة للحياة.
Comments are closed.