العبادي يتبنى الحرب الشاملة للقضاء على داعش

بغداد (عربي times ) –

في مسارات التباين والاحتكاك بين رغبة بغداد تحرير الموصل ورفض (البعض) ،لا يمكن تجاهل محطات مفصلية مُهمة، مُجرد استعراضها كفيل بفضح (البعض) ومجموعة الحلفاء والأدوات داخل العراق وخارجه.

حيث مثّلت قصة تحرير اراض شاسعة من براثن داعش في ديالى وصلاح الدين والانبار وتفاصيلها أولى هذه المحطات التي عرّت الفاشلين ودحضت ادعاءاتهم ومسلسل أكاذيبهم للخلاص من داعش ومشاركة الحشد الشعبي من عدمه ومن بيده القيادة.

جاء الرد سريعا من نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بان التحرك وطلب المستشارين وساعة الصفر يحركها العبادي .‏

وإذا كان فشل أو عجز المراهنين على وجود داعش  في العراق عن القيام بفصل سياسييها عن إرهابييها في مناطق وجود داعش قد مثّل المحطة الأبرز التي ساهمت بتعميق أزمة الثقة بين وجود التنظيم من عدمه.

فإن ما جرى من تحرير اهم منطقتين (القيارة والشرقاط) يُمثّلان ربما المحطة التي فجّرت سجالاً بين الجانبين فاقم الموقف والخلاف بينهما، وزاد في تعقيدات المشهد الكُلي الذي تُشكل الموصل الخلفية الأساسية له.‏

ويراكم الجيش (العراقي والحشد الشعبي) انجازاتهما الميدانية، ويواصلان تقدمهما لتحرير منطقة تلو الاخرى ، الذي يؤكد كل يوم أنهما ماضيان في مهمتهما الوطنية حتى القضاء على داعش من جذوره.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن حكومته طلبت زيادة عدد المستشارين والمدربين الأميركيين للقوات العراقية بعد التشاور مع الرئيس باراك أوباما استعداداً لمعركة الموصل، وفق ما نقل بيان رسمي اليوم (الأربعاء).

وأفاد بيان لمكتب العبادي بأن «التشاور تم مع الرئيس الأميركي باراك أوباما بطلب من الحكومة العراقية لزيادة أخيرة لعدد من المدربين والمستشارين الأميركيين تحت مظلة التحالف الدولي في العراق، لتقديم الإسناد للقوات الأمنية العراقية البطلة في معركتها الوشيكة لتحرير الموصل، وتمت الموافقة على طلب الحكومة».

وأكد البيان أن طلب الزيادة جاء «استعداداً للمعركة الحاسمة لتحرير مدينة الموصل ، في ضوء الدور الذي يساهم به المدربون والمستشارون من التحالف الدولي للإسراع بحسم المعركة» من دون الإشارة إلى أعداد محددة.

في المقابل، أعلن مسؤول أميركي اليوم أن بلاده مستعدة لإرسال مزيد من الجنود إلى العراق للتدريب وتقديم النصائح خلال الهجوم المقبل على مدينة الموصل.

وأضاف رافضاً الكشف عن اسمه: «بالتشاور مع حكومة العراق، فإن الولايات المتحدة مستعدة لإرسال المزيد من الجنود للتدريب وتقديم النصائح للعراقيين مع تكثيف التخطيط لحملة الموصل».

وأشار بيان مكتب العبادي إلى أنه «سيتم البدء بتخفيض أعداد المستشارين والمدربين مباشرة بعد تحرير الموصل».

وارتفع عدد العسكريين الأميركيين الموجودين في العراق مع بداية الشهر الجاري، إلى 4460 عسكرياً.

وتستعد القوات العراقية مدعومة من التحالف الدولي بقيادة أميركية لمعركة استعادة مدينة الموصل، ثاني كبرى مدن البلاد الخاضعة لسيطرة تنظيم «داعش» منذ 10 حزيران (يونيو) 2014.

 

 

Comments are closed.