تهديدات داعش حملة ساركوزي الرئاسية

باريس (عربي times )

حذر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من هجومات إرهابية جديد محتملة على فرنسا.

وقال المرشح ذو الاتجاه المحافظ في مناظرة تلفزيونية أولى مساء امس أمام ستة من المنافسين له في الانتخابات التمهيدية للرئاسة الفرنسية “ليست المسألة اليوم أن تعلم أن هناك هجوما مقبلا، لكن أن تعلم متى.”

ومن بين المرشحين للانتخابات التمهيدية أيضا عن اليمين الفرنسي رئيس الوزراء الفرنسي السابق ألان جوبيه وأعضاء الجمعية الوطنية ناتالي كوسيوسكو موريزيه، وبرونو لو مير وجان فرانسوا كوبيه نائب رئيس بلدية مو، ورئيس الوزراء الأسبق فرنسوا فيون.

كما شارك في المناظرة مرشح واحد آخر لا ينتمي إلى حزب الجمهوريين، خلافا للمرشحين الستة، هو جان فريدريك بواسون، رئيس الحزب الديمقراطي المسيحي.

وبسبب التهديدات الإرهابية، يدعو ساركوزي إلى عملية تأهيل داخل المؤسسات الإصلاحية لمن يعتقد أنهم إسلاميون خطرون بدافع احترازي، حتى وإن لم يقترفوا ما يستدعي عقوبتهم.

من جانبه لا يرفض متحديه جوبيه هذا الأمر بصورة مبدئية، إلا أنه ينادي بتطبيق القواعد التي تقوم عليها دولة القانون، بحيث لا يكون من حق القضاة وحدهم أخذ القرار في مسألة التأهيل .

وحصل كل من جوبيه، الذي شغل منصب رئيس الوزراء في عهد جاك شيراك، والرئيس السابق ساركوزي على دعم جيد في استطلاعات اراء الناخبين الفرنسيين، ولكن الاستطلاعات الحديثة كشفت عن تقدم جوبيه.

وقد تبنى المرشحان استراتيجيتين مختلفتين كل الاختلاف لتمييز حملتيهما، حيث يغازل ساركوزي الناخبين الذي يميلون نحو اتجاه أكثر تحفظا، يكون مناهضا للهجرة أحيانا، بينما ينادي جوبيه بالاستقرار.

وقد بدا الرئيس الفرنسي السابق في موقع دفاعي في مواجهة انتقادات المرشحين الآخرين للانتخابات التمهيدية لليمين في فرنسا، وذلك في اول مناظرة اكتفى فيها الاوفر حظا بينهم آلان جوبيه بعرض برنامجه خلالها.

واستهدفت الانتقادات خصوصا ساركوزي الذي تولى رئاسة فرنسا من 2007 الى 2012 وخصوصا في قضية الهوية التي تعد اساسية في الحملة اليمينية جدا للرئيس السابق، مؤكدين انها ليست اولوية لدى الفرنسيين.

واشار استطلاع للرأي قبل المناظرة الى ان الفرنسيين ينتظرون من المرشحين التطرق الى البطالة التي تطال عشرة بالمئة من السكان، ثم مكافحة الارهاب بعد الاعتداءات الجهادية العديدة منذ 2015، فمسألة الهجرة واخيرا الهوية (4 بالمئة).

من جهته، تحدث جوبيه الذي يحظى بدعم اليمين المعتدل والوسط عن “الامل”، مؤكدا ان “فرنسا ستصبح مجددا بلدا عظيما يحلو العيش فيه”.

Comments are closed.