بغداد (عربي times )
أفاد مصدر امني في محافظة نينوى، اليوم، بأن 20 عنصرا من تنظيم “داعش” قتلوا بقصف لاول طائرة مسيرة عراقية في الساحل الايمن لمدينة الموصل.
وقال المصدر ، إن “طيران الجيش وجه، اليوم، ضربة جوية بواسطة الطائرة المسيرة CH4 على تجمع لعناصر داعش في منطقة الكورنيش ضمن الساحل الايمن، ما اسفر عن مقتل 20 عنصرا منهم”.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “هذا النوع من الطائرات يقصف لاول مرة تجمعات داعش في الساحل الايمن من المدينة”، مشيرا الى ان “العملية كانت استباقية ودقيقة واستندت الى معلومات استخبارية قادت لاستهداف التجمع الذي يعتبر مهماً لدى التنظيم”.
وتشهد محافظة نينوى منذ 17 تشرين الأول 2016 عمليات عسكرية واسعة النطاق لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل التي اجتاحها تنظيم “داعش” في حزيران 2014، وحققت القوات العراقية المشتركة تقدما ملحوظا أفضى إلى تحرير عدد من المدن والمناطق، وسط تعهدات حكومية بالحفاظ على البنى التحتية وإعادة النازحين إلى مناطقهم المحررة.
فيما أعلن مسؤول عسكري عراقي آخر، أن القوات العراقية استعادت من “داعش” 60 بالمئة من الجزء الشرقي لمدينة الموصل منذ بدء العمليات العسكرية في منتصف تشرين الأول/أكتوبر.
وقال الفريق عبد الوهاب الساعدي أحد أبرز قادة جهاز مكافحة الإرهاب :”استعدنا أكثر من 60 بالمئة من الجانب الشرقي لمدينة الموصل”.
وكان الساعدي يتحدث من مقره الواقع شمال شرقي الموصل، الذي أعلن التنظيم المتطرف إقامة “الخلافة” فيها في حزيران/يونيو 2014. وجهاز مكافحة الإرهاب هو ضمن قوات النخبة الذي يتمتع بأفضل تجهيز وتدريب بين سائر القوات العراقية.
وتنتقل قوات مكافحة الإرهاب والقوات العراقية الأخرى خلال معاركها من منزل إلى آخر، وتواجه نيران القناصة وسيارات يفجرها انتحاريون، إضافة إلى منازل مفخخة وعبوات ناسفة.
الجدير بالذكر أن تنظيم “داعش”قد ” أخلى وبشكل مفاجئ ما سماهم بعوائل “المهاجرين” من اربعة احياء غربي الموصل، فيما رجح أن تكون عملية الاخلاء تلك دليلا على قرب انطلاق معركة تحرير الساحل الايمن وذلك قبل يومين.. ومن تفاصيل هروب “داعش” وابعاد عائلاته عن المكان ، أن قام وبشكل مفاجئ وتحت جنح الظلام باخلاء عوائل المهاجرين من اربعة احياء غربي مدينة الموصل، من بينها حي النفط , ومازالت وجهة انتقال العائلات مجهولة ومن المعروف أن تنظيم “داعش” على مقاتليه العرب والاجانب مسمى “المهاجرين”، وهم شريحة يحظون بالكثير من الامتيازات واغلبهم يتبوء مناصب رفيعة في هكيلية التنظيم، فيما يطلق مسمى “الانصار” على عناصره المحليين (العراقيين).
Comments are closed.