رمال متحركة

بغداد (عربي times)

هي نفسها .. مازالت مرتقب

العقارب … كي أفيق

نفسي تسافر تستجيب لرؤيتي

والقلب لا يشكو سوى الصرخات

قد مات في لحن التصبر صوتها

وذاب في رؤيا التجني حلمها

أبداً تجيء .. ولا تجيء لموعد

ملت محاريب القداسة هجرها

هي نفسها

قوس ونشاب على قسماتها

ما زالت أذكر أنها

رغم الجراح هويتي

ويقين صوتي عند حشرجة

الحقائق في حناجر الآخرين

يا كل من أدى فرائض غيره

ويا ناحباً في سنين ربيعه

ما كنت أبكي رغم قحط سنينكم

فالحال كل الحال يشهده الزمن

رغم القساوة والألم

وظلم ذاكرة ذدأت …. أبوابها …. قلت ُ

متى تستفيق حروفنا ؟

ويتجلى عن صورة الورق المقطع رسمها

أبداً .. تراب حروفها

غبار السنين

تتحرك به قطع الرمال

لتنمو تلال وجع

في توهان رمال … متحركة

صادق الخفاجي

Comments are closed.