لندن (عربي times)
شهد الطيران المدني في بريطانيا حركة غير مسبوقة خلال يوليو الجاري.
ويعد المعنيون ذلك دليلا على زيادة الإقبال على المملكة المتحدة، كوجهة سياحية مفضلة لدى الملايين من الناس.
ولندن عاصمة المملكة المتّحدة المعروفة أيضًا باسم “مدينة الضّباب” لأنّ مناخها -تقريبًا- دائم الضّباب ومعتم حتّى في فصل الصّيف. مع هذا، تعتبر لندن من أعرق المدن في العالم تاريخًا وحاضرًا؛ فلا تجدها فقط في مسرحيّات شكسبير، بل هي حاضرة في العديد من الرّوايات العربيّة والعالميّة.
لندن هي مركز بريطانيا السّياسيّ والاقتصاديّ والثّقافيّ كونها تحضن عددًا كبيرًا من أبرز الجامعات والمسارح والمتاحف والمقرّات الرّئيسيّة للمنظّمات الدّوليّة والشّركات العالميّة. أجمل ما في المدينة الدّمج الحيويّ بين الثّقافات الّتي يمكن للسّائح أن يتعرّف إليها بمجرّد المشي على الرّصيف أو ركوب الحافلة الحمراء الشّهيرة، أو التّنقّل في مترو أنفاق لندن مع آلاف النّاس من جنسيّات أخرى. هنا يجب التّشديد على أن تجربة لندن لا تكتمل إلا بركوب واحدة من سيّارات الأجرة السّوداء الّتي تقدّم مشهدًا خلابًا لمعالم المدينة.
Comments are closed.