لندن (عربي times)
أثمرت الضغوط الدولية المسلطة على طرفي الحوار في السودان إظهار رغبة أوضح في العودة إلى الحوار سواء من بوابة الحماس للوساطة الإثيوبية بالنسبة إلى قوى الحرية والتغيير أو من خلال التخلي عن مبادرة الانتخابات المبكرة بالنسبة إلى المجلس العسكري الانتقالي.
ويأتي هذا وسط مخاوف من أن يقود الخلاف بين طرفي الأزمة إلى انزلاق السودان إلى الفوضى ويفتح الباب أمام استثمار قوى متطرفة للوضع الأمني الهش لدفع البلاد إلى مواجهات مسلحة على شاكلة ما يجري في اليمن أو ليبيا.
وحثت الولايات المتحدة وبريطانيا طرفي الأزمة على العودة إلى المفاوضات، فيما حذرت روسيا من أن الوضع الأمني الهش في السودان يفتح الباب أمام المتطرفين، في وقت بدأت فيه الحركة تعود إلى الخرطوم، بعد أيام مشحونة.
وكان المحتجون قد سدوا طرقا بالحجارة والإطارات المشتعلة في أعقاب المداهمة.
وحاولت قوات الأمن بقيادة قوات الدعم السريع فتح الطرق.
وقال شهود إن حركة المرور عادت من جديد إلى طرق رئيسة بالخرطوم لكن كثيرا من المتاجر ظلت مغلقة.
وقال شهود عيان إن قوات الدعم السريع، التي توجه لها أصابع الاتهام بالهجوم على الاعتصام، قد باشرت الانسحاب من شارع النيل المؤدي إلى ميدان الاعتصام في الخرطوم، وهو ما يعني الاستجابة لشروط المحتجين ومحاولة لطمأنة القوى المعارضة وامتصاص الغضب الواسع في صفوفها.
Comments are closed.