وقال الباحث المشارك من جامعة داونستيت للعلوم الصحية، صاموئيل ماركيز، في بيان: “عندما قمنا، لأول مرة، بإعادة بناء أنابيب أوستاش (القناة السمعية) للإنسان البدائي، اكتشفنا أنها متشابهة بشكل ملحوظ مع تلك الخاصة بأطفال البشر”.

وأضاف “التهابات الأذن الوسطى منتشرة في كل مكان بين الرضع لأن الزاوية المسطحة لأنابيب الرضيع (أوستاشيان) عرضة للاحتفاظ ببكتريا التهاب الأذن الوسطى التي تسبب هذه العدوى، وهي نفس الزاوية المسطحة التي وجدناها في إنسان النياندرتال”.

لكن أنابيب أوستاشيان البشرية، التي تربط الأذن الوسطى بالبلعوم الأنفي تتغير مع تقدم العمر، بحسب ماركيز.

وتابع: “أما في حالة البدائيين لم يحدث ذلك، مما يعني أن التهابات الأذن والمضاعفات المحتملة لها، مثل التهابات الجهاز التنفسي والالتهاب الرئوي سوف تهددهم مدى الحياة”.

وقال ماركيز: “لا يقتصر الأمر على خطر الوفاة بسبب العدوى. فإذا كنت مريضًا دائمًا بهذا الداء، لن تسطيع المنافسة على الغذاء والموارد الأخرى. في عالم البقاء للأصلح، لا عجب أن يسود الإنسان الحديث، وليس الإنسان البدائي النياندرتالي”.