وعلى الرغم من أن العائلة المالكة للجزيرة لم تفكر يوميا في أن يصبح منزلها الوحيد فوقها مشهورا جدا، فإن هذا المنزل الوحيد فوق الجزيرة لعب دورا كبيرا في شهرتها.

وما لم تتوقعه عائلة سيزلاند هو أن تلفت الجزيرة نظر القائمين على موسوعة غينيس للأرقام القياسية لتفتح أبوابها، لتدخل إلى الموسوعة العالمية باعتبارها أصغر جزيرة مأهولة بالعالم.

وكان لقب أصغر جزيرة في العالم سابقا تحمله جزيرة “صخرة الأسقف” الواقعة قرب سواحل جزيرة صقلية الإيطالية، قيبل أن ينتقل إلى جزيرة عائلة سيزلاند التي تبلغ مساحتها نصف مساحة الجزيرة الإيطالية.