هل استبشر العراقيون خيراً بتولي مصطفى الكاظمي رئاسة الحكومة (عاما واحدا )؟، سؤال صعب الاجابة عليه ! ، بعد 150 يوماً من قبول استقالة حكومة عبد المهدي، واستلامه والوزراء ،وزارات خاوية من كل شيء الا من الاسم !.
الغريب ان الاحزاب ركنت مرة اخرى الى المحاصصة ؟، وهو سبيلها للاستمرار، والاكثر غرابة أن الاحزاب السياسية ترتدي شعار المواطن اولاً لكن ظاهره العراق آخراً ً، فضلاً عن الاصرار على تقاسم وزارات الدولة السيادية !! ، بلا وجل او حياء من شعب يئن من الفشل 17 عاماً !.
بناء الوطن اهم شيء ،وأن المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات، وأن التعددية في الاجتهاد السياسي هي الأصل، والطريق إلى ذلك يتم عبر مؤسسات منحازة للشعب لا للأحزاب، يقينا ان هدف الكاظمي الاساس هو التمهيد لانتخابات حرة نزيهة ، لكن التركة ثقيلة في ظل ظروف اقتصادية خانقة وجائحة كورونا وتخلف في كل مفاصل الحياة ،فهل يشهد العراق تغييراً جذرياً لوجوه طالما استحوذت على مفاصل الدولة وطي صفحتها والى الابد وبروز وجوه جديدة قادرة على بناء المواطن والوطن ؟ مجرد سؤال ؟ .
محمد داود عيسى
رئيس التحرير
العراق
Comments are closed.