ديناصورات سياسية

في العراق ..

تسارع احزاب الحكم في اتجاهات عدة، من أجل مضاعفة ” امتيازاتهم المالية والاستئثار بالمناصب ” ، في وقت يحشد فيه العراقيون كل امكاناتهم المتوضعة من اجل البقاء على قيد الحياة ؟! ،احزاب الحكم ومنذ الغزو الامريكي عام 2003 وحتى عام كورونا 2020 ،تفتقد الموضوعية في جميع مفاصل الحياة .

المضحك المبكي ..

ان احزاب الحكم يتحدثون ليل نهار عن جرائم (صدام ) ولايأتون على ما فعلوه طيلة 17 عاماً ؟ ، فالمواطن وحده هو من يدفع الثمن ويزداد وضعه سوءا، ، ولم ير المواطنون وقفة تظامنية حزبية عامة من اجل انصاف الناس ؟ الا لتحقيق منافعهم الشخصية ! حتى وان قدم البعض وثائق تدين الاخرين الفاسدين او المجرمين ، فلا احد يستطيع النيل منهم لانهم محاطون بقداسة ( الحصانة ) ؟.

الغريب ان..

احزاب الحكم وضعوا كل امكانياتهم بيد الخارج (دول الجوار ) من اجل الاستمرار في السلطة ؟! فالمشهد لا يحتاج الى وصف ، فالعراق يحتضر ! ارضا وشعبا …بعد ان بات عدم اعتزال احزاب السلطة ظاهرة سياسية في حد ذاتها وانتقال الحكم الى ( عائلي بامتياز ) ؟! ،افرزت ديناصورات سياسية اخرى ترفض الانقراض .. ولا تقبل بلعبة الديمقراطية حتى داخل احزابها ، فلا تتكلموا عن الاخر وتأتون باسوأ افعاله ! .

محمد داود عيسى

رئيس التحرير

العراق

Comments are closed.