القاهرة (عربي times)
بدت خلال الأيام الماضية ملامح تقارب مصري سوداني على عدة مستويات، أهمها الشق العسكري، بعد سنوات من الفتور شابت علاقة البلدين.
تزامن ذلك مع أزمة سد النهضة وما دار في أوساط إعلامية مصرية عن ميل الخرطوم إلى جانب أديس أبابا، وهو ما أعقب تلاسنا حادا على المستوى الرسمي بشأن الخلاف المستمر حول مثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليه بين البلدين.
بداية الحراك جاءت عبر زيارة رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان إلى القاهرة الثلاثاء الماضي، استغرقت ساعات التقى خلالها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.
بعدها بأيام، وتحديدا السبت الماضي، توجه وفد عسكري مصري رفيع المستوى إلى الخرطوم برئاسة رئيس أركان حرب الجيش المصري، الفريق محمد فريد، وقائد قوات حرس الحدود اللواء أيمن شحاته، وقيادات من المخابرات الحربية.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، الأحد، وصف رئيس أركان الجيش السوداني محمد عثمان الحسين نتائج المباحثات العسكرية بين الطرفين بـ“المذهلة“ باعتبارها ”ستخلق توافقا وتنسيقا كاملا بين قوات البلدين“.
وقال نظيره المصري، خلال المؤتمر نفسه إن ”العلاقات العسكرية بين البلدين ستشهد خلال الفترة المقبلة طفرة نوعية“ في العديد من المجالات، خاصة في أصعدة التدريب وتأمين الحدود.
وأمس الإثنين، استكملت المباحثات العسكرية في مقر وزارة الدفاع السودانية، دون أن يصدر أي بيان رسمي بشأن نتائجها.
وتزامنت هذه المباحات مع إعلان قوات الدعم السريع في السودان، عن إحباط محاولة انقلاب فاشلة خطط لها الوزير السابق علي مجوك“، لذلك ربط البعض بين التعاون العسكري مع مصر وتكرار إحباط محاولات انقلابية لعسكريين محسوبين على النظام السابق.
Comments are closed.