وذكرت وكالة “سانا”، أن بشار الأسد أصدر 3 مراسيم، تقضي بتسمية فيصل المقداد وزيرا للخارجية والمغتربين، وبشار الجعفري نائبا لوزير الخارجية والمغتربين، ونقل السفير بسام الصباغ إلى الوفد الدائم في نيويورك واعتماده مندوبا دائما لسوريا لدى الأمم المتحدة.

وقبل تسميته خلفا للمعلم، شغل المقداد منصب نائب وزير الخارجية السوري، وسفير سوريا السابق لدى الأمم المتحدة.

وكان التليفزيون الرسمي السوري قد أعلن، ليل الأحد الاثنين، وفاة وليد المعلم عن عمر ناهز 79 عاما. ولم ترد تفاصيل عن سبب الوفاة، لكن المعلم كان يعاني من تدهور حالته الصحية منذ سنوات بسبب مشكلات في القلب.

وعُين المعلم وزيرا للخارجية في عام 2006 وشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء.

وخلال مسيرته المهنية الطويلة، امتلك وليد المعلم خبرات واسعة في العمل الدبلوماسي، أبرزها عمله 14 عاما في منصب وزير الخارجية، إلا أنه كان محل جدل دائم بتصريحات المثيرة وحديثه شبه الدائم عن “المؤامرات”.