صحيفة : عباس يناور إدارة بايدن بورقة الصين

واشنطن (عربي times)

تناولت أبرز الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد العديد من الملفات، وأبرزها موقف السلطة الفلسطينية من الرئيس الأمريكي جو بايدن وسط تعزيز العلاقات مع أطراف خارجية مثل الصين.
تقارب فلسطيني مع الصين

قالت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية إن المسؤولين الفلسطينيين يرحبون بالرئيس الأمريكي جو بايدن في ظل الفرص المحتملة للتفاوض مع إسرائيل بشروط أفضل، ولكنهم يتجاوزون الولايات المتحدة بحثاً عن دعم دولي، ويركزون جهودهم على الصين.

وأضافت في تقرير أنه ”بعد أسبوع تقريباً على تولي بايدن مهام منصبه بشكل رسمي، أشار مسؤولو الإدارة الأمريكية الجديدة إلى رغبتهم في ترميم العلاقات الدبلوماسية مع الفلسطينيين، من خلال إعلان إعادة فتح مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، واستئناف تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني“.

وأردفت: ”لكن رغم هذا التحول، فإن الإدارة الجديدة لم تُظهر أي مؤشرات على التراجع عن بعض قرارات السياسة الخارجية التي أصدرتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، ومن بينها تأييد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين لاعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، ودعوته للتوسع في اتفاقات أبراهام التي أدت إلى توقيع اتفاقات سلام بين دول عربية وإسرائيل، وهو ما جعل الفلسطينيين يشعرون بالتهميش والعزلة أكثر من أي وقت مضى“.

وتابعت أنه ”في مواجهة هذه الحقيقة، فإن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يبدو مستعدا للتعامل مع رابع إدارة أمريكية على التوالي بمشاعر مختلطة“.

ونقلت عن فيصل عرنكي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دائرة التنمية البشرية، قوله إن ”الرئيس محمود عباس رحّب بفوز بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وكان هذا واضحاً في دعم وإشادة مسؤولين فلسطينيين بموقف بايدن من التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وضم الأراضي، وربما كان مؤشراً على رغبة السلطة الفلسطينية في العودة أخيراً إلى التسوية السياسية والمفاوضات“.

وبحسب عرنكي، فإن ”عباس أدرك أنه من الخطأ تماماً الانحياز الشديد تجاه الولايات المتحدة فقط، بينما توجد فرصة للشراكة مع المجتمع الدولي ومنظمات المجتمع الدولي في العالم بشكل عام، حيث تمثل الصين خصم الولايات المتحدة، أحد الخيارات الأكثر جاذبية بالنسبة لعباس“.

وأنهت المجلة تقريرها بالقول إنه ”على العكس من الولايات المتحدة، التي تحالفت بقوة مع إسرائيل، فإن الصين سعت لتقديم نفسها كلاعب محايد منذ الاعتراف بإسرائيل 1992، بعد سنوات من دعم الكفاح المسلح لمنظمة التحرير الفلسطينية. على الصعيد التاريخي فإن الصين لم تقم بأي دور كبير في الوساطة المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، ولكن هذا يمكن أن يتغير“.

Comments are closed.