وقال: ” لطالما عانيت من الجيوب الأنفية وصداع كبير مصاحب لها، ومع المتابعة مع أطباء الأنف والاذن والحنجرة كان الصداع يقل مع تناول العلاج ثم يعود من جديد بعد انتهائه، الذي يكون في الغالب مسكنات ومضادات حيوية”.

وشدد أخليف أنه بعد الذهاب لكهف الملح، بدأ جلسات استنشاق الملح ما أدي لفتح نسمات الصدر ومجري الأنف واختفاء الصداع بنسبة 70٪ عن السابق.