وفي بداياته السينمائية، واجه شعبان منافسة شرسة وشريفة من أبرز نجوم فترة الستينيات، وهم رشدي أباظة، وكمال الشناوي، وصلاح ذو الفقار، وحسن يوسف، وشكري سرحان.

ومن أبرز أفلام الفنان الراحل: “معبودة الجماهير”، و”حمام الملاطيلي”، و”أم العروسة”، و”زقاق المدق”، و”الثلاثة يحبونها”، و”ميراما”، و”قصر في الهواء”، و”الرصاصة لا تزال في جيبي”، و”الرجل الذي فقد ظله”، و”قضية سميحة بدران”، و”حارة برجوان”.

 وختم شعبان مسيرته السينمائية عام 1995، عندما قرر الاكتفاء بتمثيل مسلسل واحد أو اثنين فقط في السنة للتركيز على مهمته الجديدة كنقيب للممثلين.

مساهمات شعبان في الدراما كانت أحد أهم إسهاماته الفنية، فمنذ بداية الستينيات حتى مطلع الثمانينيات، بدأ النجم الراحل مسيرة أعماله التلفزيونية، قدم خلالها نحو 130 مسلسلا.

وفي عام 1987 سجل شعبان بصمته الأبرز بالمسلسل التلفزيوني “رأفت الهجان” المأخوذ من ملفات المخابرات المصرية، الذي جاء في ثلاثة أجزاء، كما بلغ قمة تألقه في مسلسل “الضوء الشارد”، ونجح في “ليالي الحلمية”، والسيرة الهلالية” وغيرها من الأعمال. كما شارك في مسلسل “الحقيقة والسراب”.

أحب امرأتين وأميرة

وكانت “المرأة” علامة فارقة في حياة الفنان المصري، فقد أخفى شعبان عن الناس والأضواء خبر زواجه من الفنانة ليلى طاهر لمدة 4 سنوات، انفصلا خلالها 3 مرات.

وفي سبيل حبه لامرأة أخرى، تحدى الجميع عندما تزوج نادية إسماعيل شيرين، ابنة الأميرة فوزية إمبراطورة إيران سابقا، وشقيقة الملك فاروق، وابنة الأمير إسماعيل شيرين الذي تولى منصب وزير الحربية، وهو أيضا ابن عم الملك فؤاد الأول.

وأنجب شعبان منها ابنته سيناء، وبعد انفصالهما تزوج من سيدة كويتية تدعى إيمان، وأنجب منها ابنه مراد وابنته زينب، ويقيمان في الكويت منذ ولادتهما.