الخرطوم (عربي times)
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلال زيارته إلى السودان اليوم السبت إن سياسة الأمر الواقع في ملف سد النهضة الإثيوبي أمر مرفوض.
من ناحيته، أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبدالفتاح البرهان، أن بلاده ومصر توصلت إلى رؤى موحدة تخدم تقدم وتطور ونماء شعبيهما وتسهم في استقرار الدولتين.
وبحسب بيان لمجلس السيادة السوداني، أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي، أن زيارة الرئيس المصري للبلاد تمثل دعما حقيقيا للسودان وسندا لثورة الشعب السوداني.
وأشار البرهان إلى أن الزيارة تسهم في تقوية وتعزيز روابط الأخوة بين الدولتين، ما سينعكس على مجريات الانتقال بالبلاد، فضلا عن أنها تأتي في إطار التعاون الوثيق بين البلدين وقيادتيهما.
وأوضح أن زيارة الرئيس السيسي تأتي في وقت تمر فيه الدولة السودانية بمرحلة انتقال تواجه الكثير من المصاعب، ما يتطلب تضافر الجهود ووقفه الأصدقاء والأشقاء.
وقال البرهان: ”ناقشنا كل الملفات التي من شأنها دعم التعاون المشترك“، معربا عن شكره وتقديره للرئيس المصري على تلبية الدعوة.
وأشاد رئيس مجلس السيادة السوداني بمواقف مصر ”المشرفة والداعمة للسودان، ومساندتها لحكومة الفترة الانتقالية في سبيل تأسيس وتوطيد دعائم الحكم الديمقراطي، الذي يسعى السودان للوصول إليه في فترة انتقالية معافاة وسليمة“.
كما أكد السيسي، في أول زيارة له إلى الخرطوم منذ الإطاحة بالرئيس عمر البشير، الاتفاق مع السودان على ”رفض سياسة فرض الأمر الواقع“ والإجراءات الأحادية“ في ما يتعلق بسد النهضة الإثيوبي على نهر النيل.
وقال السيسي في ختام زيارته التي استغرقت ساعات والتقى خلالها رئيس الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك ورئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان: ”اتفقنا على رفض سياسة فرض الأمر الواقع وبسط السيطرة على النيل الأزرق بإجراءات أحادية لا تراعي مصالح مصر والسودان كدولتي مصب، عبر تنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة دون التوصل إلى اتفاق“.
ومنذ العام 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق حول ملء سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا وتخشى القاهرة والخرطوم آثاره عليهما، وأخفقت الدول الثلاث في التوصل إلى اتفاق.
Comments are closed.