واشنطن (عربي times)
قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ إن الصين قامت باستخدام ”فيسبوك“ كبوق إعلامي لنشر سياساتها وآرائها بشأن ملف أقلية الإيغور المسلمة، على الرغم من أن بكين تحظر الموقع رسميا.
وأفادت شهادات من داخل ”فيسبوك“، تحدثت عنها تقارير صحيفة ”وول ستريت جورنال“ أن هناك مخاوف من استخدام المنصة كقناة للدعاية الحكومية الصينية.
وأشارت إلى أن ذلك يسلط الضوء على المشاركات التي ترعاها المنظمات الصينية التي تدعي إظهار الأقليات العرقية المسلمة الإيغور مزدهرة في منطقة ”شينجيانغ“ الصينية.
وتقول الولايات المتحدة وبعض الحكومات الأوروبية إن بكين ترتكب إبادة جماعية ضد الأويغور ، مستشهدة بحملة تتضمن التلقين السياسي والاعتقال الجماعي والتعقيم القسري.
وأفادت مصادر مطلعة في الشركة أن ”فيسبوك لم يقرر ما إذا كان سيتصرف وفقًا للمخاوف تلك“.
وقال أحد الأشخاص إن ”الشركة تراقب كيف تستجيب المنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة للوضع في شينجيانغ“.
وكانت الأمم المتحدة قد دعت هذا الأسبوع، الشركات التي تدير أعمالا مرتبطة بشينجيانغ إلى ”بذل العناية الواجبة بحقوق الإنسان“ في عملياتها.
وتعتبر منطقة شينجيانغ موطنا لمعظم الأقلية العرقية الأويغورية المسلمة في الصين.
وفي شباط/فبراير قال مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إن هناك حاجة إلى ”تقييم مستقل وشامل“ لحقوق الإنسان في شينجيانغ بعد ورود تقارير عن مراكز الاعتقال الجماعية، والعنف الجنسي، والعمل القسري.
وذكر متحدث باسم شبكة التواصل الاجتماعي أن ”الإعلانات التي أطلقتها بكين والمتعلقة في شينجيانغ لا تنتهك السياسات الحالية طالما أن المعلنين يتبعون قواعد فيسبوك عند شرائها“.
وأضاف أن الشركة تراقب تقارير الوضع في شينجيانغ ”للمساعدة في إبلاغ نهجنا والعناية الواجبة بشأن هذه المسألة“.
Comments are closed.