باريس (عربي times)
كشف تقرير لمجلة ”جون أفريك“ الفرنسية، كواليس زيارة رؤساء شركة النفط الفرنسي ”توتال“ إلى ليبيا والجزائر التي تسعى لإعادة التموقع في البلدين الاستراتيجيين رغم غموض الرؤية السياسية فيهما.
ويقول التقرير الذي نشرته المجلة اليوم الأحد، إنّ رئيس ”توتال“، باتريك بوياني، ورئيس قسم شمال أفريقيا والشرق الأوسط لفرع الاستكشاف والإنتاج، لوران فيفييه، زارا الجزائر أولا ثم ليبيا بالفترة من 19 إلى 21 أبريل/نيسان الجاري.
وأوضح التقرير، أنّ “ قادة شركة النفط الفرنسية العملاقة التقوا في الجزائر بوزير الطاقة محمد عرقاب، ومع مسؤولي شركة سوناطراك، التي يقودها توفيق حكار منذ فبراير/ شباط 2020، حيث ناقشت الشركتان التطورات المحتملة حول أصول الغاز المشتركة الثلاثة الموجودة في الصحراء الجزائرية“.
وبحسب التقرير فقد ”ناقشت توتال وسوناطراك التقدم المحرز في الدراسات المتعلقة بإنجاز مجمع البتروكيماويات العملاق في أرزيو بالقرب من وهران الذي سينتج حوالي 550 ألف طن من البوليبروبين كل عام من الهيدروكربونات الجزائرية“.
وأوضح التقرير، أن ”التقديرات تشير إلى أن قرار الاستثمار النهائي بعدة مليارات من الدولارات، يمكن أن يتخذ بحلول نهاية عام 2021 في شركة توتال التي تمتلك 49 % من الأسهم في هذا المشروع، وهو الأكبر من نوعه للمجموعة في العالم ”.
وكشف التقرير، أنّ ”زيارة باتريك بوياني ولوران فيفييه وفريقهما كانت أقصر في طرابلس، وامتدت على يوم واحد (21 أبريل/نيسان) وكانت تهدف قبل كل شيء إلى طمأنة سلطات حكومة الوحدة الوطنية الليبية المعززة بتصويت الثقة من البرلمان، وإظهار رغبة العملاق الفرنسي في مواصلة الاستثمار في هذا البلد الذي يعتبر استراتيجيا للغاية، على عكس الجزائر التي تستخرج الشركة منها النفط بشكل أساسي وليس الغاز، سواء في البحر أو على اليابسة.
واعتبر التقرير، أن الزيارة كانت خطوة أكثر استباقية لشركة ”توتال“ في ليبيا، من الشركات الكبرى الأخرى الموجودة في البلاد، لا سيما ”إيني“ الإيطالية، و“بي بي“ البريطانية“.
واختتمت المجلة تقريرها بالقول: ”كما حدث في الجزائر العاصمة، التقى مسؤولو توتال مع نظرائهم من الشركة الوطنية للنفط، وناقشوا التطورات المحتملة حول مجالاتهم المشتركة“.
Comments are closed.