القدس (عربي times)
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي نجاح عملية اغتيال باسم عيسى قائد لواء غزة في ”كتائب القسام“ الجناح العسكري لحركة حماس، شقيق نائب قائد الكتائب مروان عيسى، الذي اغتيل في غارة جوية نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية في مدينة غزة.
ونشر الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أردعي، تغريدة قال فيها إن ”الجيش والشاباك ينفذان عملية معقدة وفريدة من نوعها للقضاء على عدد من القادة الكبار في حماس داخل مدينتي غزة وخانيونس“، زاعما أنهم ”يشكلون جزءا مهما من قيادة أركان الجناح العسكري لحماس ومقربون من محمد الضيف“ قائد كتائب القسام.
من هو باسم عيسى؟
وباسم عيسى هو شقيق نائب قائد كتائب القسام مروان عيسى، ويشغل منصب قائد لواء غزة منذ عام 2017، حيث برز اسمه واسم أخيه عقب اغتيال أحمد الجعبري بغارة إسرائيلية عام 2012.
وبحسب مصادر فلسطينية، يتولى باسم عيسى مهمة إطلاق الصواريخ من قطاع غزة بحكم قيادته للواء غزة، كما أنه المشرف على تطوير تلك الصواريخ، فيما تؤكد تقارير عربية وعبرية، أن باسم سافر أكثر من مرة إلى إيران وتلقى تدريبات عسكرية مكثفة على تصنيع الصواريخ بكافة أشكالها.
ويعتبر باسم عيسى من الشخصيات المقربة من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، كما أنه يشغل عدداً من المناصب المهمة داخل حماس وجناحها العسكري، بينما لا تتوافر الكثير من المعلومات عن نشأته وعمله قبل توليه هذا المنصب الرفيع بحماس.
وتتهم إسرائيل باسم عيسى وشقيقه مروان بالمسؤولية عن إطلاق الصواريخ في عدة جولات تصعيد سابقة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية في القطاع، في حين إنه من غير المعروف إذا كانت إسرائيل قد حاولت اغتياله في وقت سابق.
ويعتبر باسم عيسى من الشخصيات العسكرية المهمة في كتائب القسام، كما أنه تمكن من تطوير عدد من الصواريخ والوسائل القتالية التي استخدمت في عدة مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.
والجدير ذكره، أن باسم هو شقيق مروان عيسى الذي لعب دوراً بارزا في صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وتتهمه إسرائيل بزيارة شاليط أكثر من مرة خلال احتجازه في غزة، كما تؤكد التقارير الإسرائيلية أنه يتكلم العبرية بطلاقة وأصيب في غارة إسرائيلية عام 2004.
وفي نوفمبر 2012، بعد اغتيال أحمد الجعبري، أكدت إسرائيل أن مروان عيسى هو من جاء خليفة للجعبري في المنصب.
وفي وقت سابق اليوم، أكدت حركة حماس، اغتيال عدد من مسؤوليها العسكريين بينهم قائد لواء غزة في كتائب القسام ذراعها المسلح، باسم عيسى.
وقالت الحركة في بيان إنه تم اغتيال عيسى وعدد من إخوانه القادة والمجاهدين الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة“، دون أن تشير لهويات من قضوا معه.
Comments are closed.