صحيفة إسرائيلية: حماس استخدمت أسلحة ليبية

القدس (عربي times)

قالت صحيفة ”إسرائيل اليوم“ العبرية، اليوم الإثنين، إن حركة حماس استخدمت خلال جولة الحرب الأخيرة أسلحة تم تهريبها من ليبيا، من بينها ذخائر وصواريخ، فضلا عن مكونات محددة لبناء الصواريخ والقاذفات ومعدات تكنولوجية، تم تهريبها إلى قطاع غزة، استنادا لـ“تأكيدات“ حصلت عليها الصحيفة من مصادر استخبارية ليبية.

وذكرت الصحيفة أن ”المصادر الاستخبارية الليبية وجهت أصابع الاتهام إلى كل من قطر وتركيا وإيران، إذ استغلت هذه الدول الوضع الأمني المتردي في ليبيا لغرض تهريب معدات قتالية وتكنولوجيا عسكرية لحركة حماس في غزة“.

وتابعت المصادر، بحسب الصحيفة، أن ”الدول الثلاث مولت ودعمت الجماعات المتطرفة في ليبيا، وهذه الجماعات بدورها أجرت اتصالات وباعت أسلحة وذخائر لحركة حماس، فضلا عن معلومات لتطوير القذائف الصاروخية“.

وذكرت الصحيفة أن لديها معلومات بأن ”عناصر من حماس تلقت تدريبات عسكرية وشاركت في دورات تدريبية في ليبيا مع الميليشيات المسلحة والمرتزقة الذين تم جلبهم إلى البلاد من سوريا ومن مناطق أخرى بواسطة تركيا وإيران، وبدعم مالي قطري“.

ونوهت إلى أن ”إسرائيل اكتشفت أن بعض المعرفة الخاصة بتصنيع الأسلحة الخاصة بحماس وصلتها عن طريق ليبيا، سواء عبر البحر أو عبر شبه جزيرة سيناء، ومن هناك إلى قطاع غزة“.

كما نقلت عن مصادر استخبارية غربية، لم تسمها، أن ”إسرائيل تنسق مع الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لمنع الدعم التركي والقطري للمجموعات المتطرفة في ليبيا، من خلال خلق آلية رقابة قوية على التدفقات المالية التي تصل إلى ليبيا بواسطة مصارف دولية“، مشيرة إلى أن ”الولايات المتحدة حريصة على منع التدخلات التركية في دول شمال أفريقيا“.

ونقلت الصحيفة عن المصادر الليبية، التي لم تكشف هويتها، أن ”ليبيا ما زالت تعاني من عدم استقرار، وأن حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة لم تنجح بعد في الاستجابة لمتطلبات الأمن الداخلي الليبي، رغم تشكيلها من خلال توافق اللاعبين الإقليميين، الذين يرغبون في إحداث توازن بين القوى المختلفة“.

ورأت المصادر، بحسب الصحيفة العبرية، أن ”ليبيا تشهد توافقا على أن قائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر هو الشخص المناسب حاليا لإدارة الفترة الانتقالية الصعبة، سواء عبر انتخابات أو عبر إرساء مجلس عسكري أعلى برئاسته، وأن الانتخابات التي كان يفترض أن تجري في 24 كانون الأول/ ديسمبر هذا العام قد تشهد تأجيلا إلى حزيران/ يونيو 2022“.

Comments are closed.