ومن اللقطات التي لفتت أنظار المتابعين، لقطات الدموع التي ذرفها 3 أشخاص على أرضية ملعب “دارغاو” فور انطلاق صافرة النهاية، والتي حملت معها قصص مؤثرة لكل منهم.

خلف الوعد

من أبرز القصص الحزينة التي شهدها النهائي، الوداع الأخير للمهاجم المخضرم سيرجيو أغويرو، الذي خاض مباراته الأخيرة بقميص مانشستر سيتي، بعد 10 أعوام كاملة مع الفريق.

وظهر أغويرو وهو يذرف الدموع، بعد خسارة فريقه بنتيجة 0-1 في النهائي، لأنه “خلف وعده” الشهير، والذي قال فيه إنه لن يغادر مانشستر سيتي إلا بعد أن يحقق دوري الأبطال.

وسيتوجه أغويرو إلى برشلونة الإسباني بعد أيام، للتوقيع مع فريقه الجديد، لكنه سيظل حزينا لأنه لم يحقق البطولة الأغلى مع “السيتيزينز”.

من رحم المعاناة

من أبرز مفاجآت هذا الموسم، حارس مرمى تشلسي إيدوارد ميندي، الذي كان من أبرز نجوم الفريق خلال الموسم الاستثنائي.

ورصدت كاميرات المباراة لقطة بكائه في أحضان والدته، بعد الانتصار على مانشستر سيتي، لترصد لنا دموع النشوة بعد المعاناة.

قبل 7 أعوام فقط، كان ميندي يقدم على المعونات الحكومية للعاطلين عن العمل في فرنسا، بعد فشله في العثور على ناد يؤمن بقدراته.

ووصل الأمر لتركه كرة القدم نهائيا، وتفكير العمل في محل ملابس لأحد أقربائه، لكن طوق النجاة جاء بعد أن حصل على عقد للعب مع رديف مرسيليا، وهو في عمر 23 عاما، بعد أن ترك اللعب لعام كامل.

ومع رديف مرسيليا انتقل للعب مع نادي ريم بالدرجة الثانية، ثم وصل للدرجة الأولى عام 2018، عندما كان يبلغ من العمر 26 عاما، وبعدها بثلاث أعوام، ها هو يرفع دوري الأبطال ومرشح ليكون أفضل حارس مرمى في أوروبا.

قبل 7 أعوام فقط، كان ميندي يقدم على المعونات الحكومية للعاطلين عن العمل في فرنسا، بعد فشله في العثور على ناد يؤمن بقدراته.

ووصل الأمر لتركه كرة القدم نهائيا، وتفكير العمل في محل ملابس لأحد أقربائه، لكن طوق النجاة جاء بعد أن حصل على عقد للعب مع رديف مرسيليا، وهو في عمر 23 عاما، بعد أن ترك اللعب لعام كامل.

ومع رديف مرسيليا انتقل للعب مع نادي ريم بالدرجة الثانية، ثم وصل للدرجة الأولى عام 2018، عندما كان يبلغ من العمر 26 عاما، وبعدها بثلاث أعوام، ها هو يرفع دوري الأبطال ومرشح ليكون أفضل حارس مرمى في أوروبا.