انقرة (عربي times)
وأعلنت تركيا منذ العام 2017 عن برنامج لمنح الجنسية مقابل الاستثمار وبشروط سهلة نسبيا مقارنة بالدول الأوروبية حيث لا يتطلب الأمر سوى شراء عقار بقيمة ربع مليون دولار أو وديعة بنكية بنصف مليون دولار لأجل محدد، لكن تجنيس الإسرائيليين بدأ قبل ذلك بكثير بحسب وسائل الإعلام التركية الرسمية.
ونشرت وكالة الأناضول الرسمية في نسختها الإنجليزية عام 2012 أن المغني الإسرائيلي كوبي فرحي تقدم بطلب للحصول على الجنسية التركية.
هذا الخبر تعمدت الوكالة التركية على ما يبدو عدم نشره في نسختها باللغة العربية كما لم تذكر لاحقا مصير الطلب
لكن موقع تايمز أوف إسرائيل كشف لاحقا أن كوبي فرحي وأعضاء فرقته الموسيقية حصلوا على الجنسية التركية.
وبالعودة إلى البرنامج التركي للتجنيس مقابل الاستثمار فقد تكتمت وسائل الإعلام التركية الناطقة باللغة العربية على أعداد الإسرائيليين الذين حصلوا على الجنسية التركية خلال السنوات الماضية
وتشير صحيفة ديلي صباح التركية الرسمية في نسختها الإنجليزية إلى حصول 4 مستثمرين إسرائيليين على الجنسية التركية وذلك في تقرير نشرته عام 2019 موضحة أن إجمالي من حصلوا على الجنسية عبر برنامج الاستثمار بلغ 981، لكن الأرقام تضاعفت بوتيرة ضخمة منذ ذلك الحين حيث نقلت وسائل إعلام تركية باللغة العربية أن أعداد الحاصلين على الجنسية التركية بلغت 20 ألفا.
لكنها هذه المرة لم تكشف عن أعداد الإسرائيليين الذين جنستهم تركيا خلال الفترة الماضية والذين قد يتجاوز عددهم المئات.
فلماذا تتكتم تركيا على أعداد الإسرائيليين المجنسين، ولماذا تقدم بيانات إعلامية متفاوتة بين ما تنشره باللغة الإنجليزية وما ينشر في وسائل الإعلام الموجهة للعالم العربي ثم لماذا تروج تركيا المزاعم بشأن تجنيس الإسرائيليين بينما هي من تجنسهم ومنذ سنوات؟
Comments are closed.