“جونج” تحذر “سول ” من إجراء مناورات مع أمريكا

بيونغ يانغ (عربي times)

نقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية قول كيم يو جونج شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، اليوم الأحد، إن كوريا الجنوبية ستلحق الضرر بعزم الكوريتين تحسين العلاقات بينهما إذا نفذت مناورات عسكرية مشتركة مزمعة مع الولايات المتحدة.

وقالت كيم يو جونج أيضا، إن القرار الأخير بإعادة تشغيل الخطوط الساخنة بين الكوريتين يجب ألا يعتبر أكثر من مجرد إعادة علاقات الاتصال ”المادي“، وإنه سيكون من الرعونة افتراض أن اجتماعات القمة‭‭ ‬‬بين الكوريتين وشيكة الحدوث.

وجاءت تصريحاتها في وقت يجري فيه البلدان محادثات لعقد قمة في إطار جهود لإعادة العلاقات، ومن المقرر أن تجري واشنطن وسول تدريبا عسكريا مشتركا، في أغسطس آب.

وقالت كيم يو جونج في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية: ”ستتابع حكومتنا وجيشنا عن قرب ما إذا كان الكوريون الجنوبيون سيمضون قدما في التدريبات الحربية العدوانية أم يتخذون قرارا كبيرا“.

ومن الناحية الفنية، ما زالت الكوريتان في حالة حرب بعد الصراع الذي دار بينهما من عام 1950 إلى عام 1953 وانتهى بوقف لإطلاق النار، ويوم الثلاثاء أعادت الدولتان تشغيل الخطوط الساخنة التي قطعتها كوريا الشمالية في يونيو حزيران من العام الماضي.

وسبق لشقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أن وجهت، في 16 مارس/آذار الماضي، انتقادات لاذعة إلى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، وفق ما أوردت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية، تزامنت مع بدء وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين جولة آسيوية تشمل طوكيو وسيول.

وقالت الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي: ”إذا كنتم ترغبون بالنوم مطمئنين للسنوات الأربع المقبلة، فالأفضل من البداية عدم خلق عمل يجعلكم تصابون بالأرق“.

وتعد تصريحات كيم يو جونج أول إشارة صريحة من كوريا الشمالية تجاه الرئيس جو بايدن منذ تسلمه الحكم من سلفه دونالد ترامب، على الرغم من أنها لم تذكر الرئيس الديمقراطي بالاسم.

وكانت مقاربة ترامب غير التقليدية في السياسة الخارجية قد جعلته يتبادل الإهانات والتهديدات بشن حرب مع كيم جونغ أون في البداية، قبل أن ينقلب ذلك إلى علاقة ود دبلوماسية وشخصية غير عادية بين الزعيمين دفعت بهما إلى عقد العديد من القمم.

لكن في النهاية لم تثمر هذه العلاقة في إحراز أي تقدم في قضية نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية التي ترزح تحت عقوبات دولية متعددة بسبب برامج تسلحها النووية والصاروخية.

 

Comments are closed.