باريس (عربي times)
ضمت لائحة المتهمين في مؤامرة لاغتيال رئيس مدغشقر أندريه راجولينا، الفرنسيين فيليب ف. وبول ر. اللذين مثلا أمام قاض يوم أمس الأربعاء، كما أعلن محاميهما يوم الخميس.
وقرر القاضي توجيه الاتهام إليهما رسميا واحتجازهما في سجن شديد الحراسة، بعد توقيفهما لمدة أسبوعين.
وقال إيتيين دو فيلبان محامي فيليب ف.: ”لا نعرف سبب هذا القرار“.
ومثل 21 مشتبها بهم، من بينهم موظف في البنك المركزي لمدغشقر، أمام محكمة أنتاناناريفو في مدغشقر يوم أمس الأربعاء.
وبحسب وكالة أنباء ”تاراترا“ الحكومية، سجن 11 منهم فقط، ولم تنشر الأسماء إلا بالأحرف الأولى.
وقال ويلي رازافينجاتوفو محامي بول ر. إن القاضي، الذي يترأس الجلسة ”شخص نزيه ومستقل“.
وأضاف أن الفرنسيين المشتبه بهما متهمان بـ“تعريض أمن الدولة للخطر والتآمر لقتل الرئيس والتعامل مع مجرمين“.
وتابع رازافينجاتوفو للصحفيين: ”نأمل في أن يستمر التحقيق بهذه الطريقة دون ضغوط من خارج المحكمة“، مضيفًا أنه يأمل في أن تبث المحاكمة على التلفزيون.
ولم يذكر أي مسؤول قضائي أسماء الموقوفين أو تفاصيل التهم الموجهة إليهم.
والشهر الماضي، أعلن مسؤولون في مدغشقر أنه تم إحباط مؤامرة لاغتيال راجولينا.
واستولى أندريه راجولينا، البالغ من العمر 47 عامًا على السلطة في شهر آذار/مارس لعام 2009 من مارك رافالومانانا بدعم من الجيش.
وفاز في الانتخابات الأخيرة، التي أجريت في شهر كانون الأول/ديسمبر لعام 2018 متغلبًا على منافسه الرئيس وسلفه رافالومانانا في عملية تصويت شابتها ادعاءات بالتزوير.
وبعد الوصول إلى السلطة، حل راجولينا مجلس الشيوخ والجمعية الوطنية ونقل صلاحياتها إلى مجموعة متنوعة من هياكل الحكم الجديدة التي ألقى على عاتقها مسؤولية الإشراف على التحول نحو سلطة دستورية جديدة.
وكان راجولينا، رئيس بلدية انتاناناريفو عاصمة مدغشقر، في الفترة من شهر كانون الأول/ديسمبر لعام 2007 إلى مطلع شهر آذار/مارس من عام 2009.
وأطلق راجولينا، قبل الدخول إلى الساحة السياسية، مشاريع ناجحة عدة، وعلى الأخص شركة الطباعة والإعلان تدعى (Injet) في عام 1999، وراديو فيفا (VIVA)، وشبكات تلفزيونية في عام 2007.
ولد راجولينا في 30 من شهر أيار/مايو لعام 1974 لعائلة ثرية نسبيا في أنتاناناريفو، والده، العقيد المتقاعد روجر إيف راجولينا.
Comments are closed.