لندن (عربي times)
قالت أربعة مصادر إن منظمة أوبك وحلفاءها، ومنهم روسيا، يعتقدون بأن أسواق النفط ليست بحاجة لضخ مزيد من النفط خلافا للذي يخططون ضخه في الأشهر المقبلة، على الرغم من الضغوط الأمريكية لإتاحة مزيد من الخام لوقف ارتفاع أسعار النفط.
وحثت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، أوبك وحلفاءها ”أوبك+“ الأسبوع الماضي، على زيادة إنتاج النفط لمواجهة ارتفاع أسعار البنزين الذي تراه تهديدا لتعافي الاقتصاد العالمي.
واتفقت ”أوبك+“ في تموز/يوليو، على زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا في الشهر بداية من آب/ أغسطس، لحين التخلص تدريجيا من تخفيضات إنتاجها الحالية البالغة 5.8 مليون برميل يوميا.
وقال أحد المصادر الأربعة لـ“رويترز“ طالبا عدم نشر اسمه إنه ”لا حاجة لضخ مزيد من النفط بوتيرة أسرع“.
وأفاد مصدران آخران في ”أوبك+“ بأن أحدث البيانات الآتية من ”أوبك“ ومن وكالة الطاقة الدولية تشير أيضا إلى عدم وجود حاجة لنفط إضافي.
وقد يُنظر إلى الدعوة لضخ مزيد من النفط على أنهت تتعارض مع تحركات الولايات المتحدة لقيادة الجهود الرامية لمكافحة تغير المناخ والعمل على الحد من مساعي زيادة الإنتاج المحلي من النفط.
لكن جيك سوليفان، مستشار بايدن للأمن القومي، انتقد كبار منتجي النفط، ومن بينهم السعودية، لما قال إنها مستويات إنتاج غير كافية في أعقاب جائحة فيروس كورونا.
وأضاف سوليفان أنه ”في وقت حاسم بالنسبة للتعافي العالمي، هذا ليس كافيا ببساطة“.
وأحيا بيان ”أوبك+“ ذكريات تعامل الإدارة الأمريكية السابقة مع أوبك، عندما هدد الرئيس دونالد ترامب، بسحب الدعم العسكري من السعودية، زعيمة أوبك، إذا لم تعزز الإمدادات.
ونفذت ”أوبك+“ خفضا قياسيا للإنتاج حجمه عشرة ملايين برميل يوميا، أو نحو عشرة بالمئة من الطلب العالمي، العام الماضي، عندما تراجع استخدام الطاقة بسبب قيود فيروس كورونا التي حدت من السفر وأوقفت الإنتاج الاقتصادي.
وتزيد المجموعة منذ ذلك الحين الإنتاج تدريجيا.
ومن المقرر أن تعقد ”أوبك+“ اجتماعا آخر في أول أيلول/ سبتمبر، لمراجعة السياسة النفطية.
وقال ثلاثة من المصادر الأربعة إن ”المزيد من البيانات ستتاح قرب انعقاد الاجتماع وستوجه قرار أوبك التالي“.
Comments are closed.