عمان (عربي times)
ألقت الأجهزة الأمنية في الأردن، اليوم الثلاثاء، القبض على منفذ عملية سطو مسلح على بنك في عمّان، بعد إطلاقه النار على شريكه بالعملية، عن طريق الخطأ.
وقالت مديرية الأمن العام بالأردن، في بيان، إن ”شخصين مسلحين دخلا فرعا لأحد البنوك في منطقة طريق المطار بالعاصمة الأردنية عمان“.
وأضاف البيان أن ”أحد منفذي العملية طلب من موظفي البنك مبالغ مالية، تحت تهديد السلاح، قبل إطلاقه النار“.
وأصابت العيارات النارية أحد منفذي عملية السطو، وموظفا في البنك، وفق البيان.
وأوضح البيان أن مطلق النار استخدم مركبة للفرار من المكان، قبل تدهورها في وادٍ قريب من البنك.
في هذه الأثناء، عمّمت الأجهزة الأمنية على أوصاف منفذ السطو والمركبة التي استخدمها بالفرار.
ولفت البيان إلى أن الأجهزة الأمنية ضبطت منفذ العملية وبحوزته السلاح الناري، عقب تدهور مركبته.
ولاحقا، أُسعف الشريك في عملية السطو وموظف البنك إلى المستشفى، نتيجة إصابتهما بالرصاص، قبل فتح تحقيق بالحادثة.
ووُصفت هذه العملية بـ“الغريبة“، نظرا لإطلاق المنفذ النار على شريكه، وانتهاء فراره بحادث سير.
وتعيد هذه الحادثة عمليات السطو في الأردن إلى الواجهة، بعد غيابها خلال العام الحالي والذي سبقه.
وكان الأردن قد شهد ازديادا في عمليات السطو المسلح على البنوك، خلال عامي 2018 و2019، بعد غيابها لأكثر من 50 عاما.
وانتهت غالبية هذه العمليات بالفشل، حيث ضبطت الأجهزة الأمنية كافة منفذي السطو المسلح على بنوك، باستثناء واحد كان قد سطا على بنك في منطقة الوحدات شرقي العاصمة عمّان.
ودفع تكرار عمليات السطو، في تلك الفترة، السلطات الأردنية إلى تكثيف انتشار الأجهزة الأمنية في محيط البنوك، إلى جانب تحويل مرتكبي هذه الجرائم إلى محكمة أمن الدولة العسكرية.
ويعاقب قانون العقوبات الأردني منفذي عمليات السطو التي تنطوي على عنف يتسبب برضوض أو جروح، بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تقل عن 10 سنوات.
Comments are closed.