برلين (عربي times)
أعلنت المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها، أنغيلا ميركل، اليوم الجمعة، أن بلادها ستظل ملتزمة بدعم ليبيا، حتى بعد التغييرات الحكومية في برلين، على خلفية الانتخابات التي أجريت مؤخرا.
وجاءت تصريحات المستشارة الألمانية خلال مؤتمر صحفي مشترك مع محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، الذي يزور ألمانيا حاليا، وبعد أيام من خسارة حزبها في الانتخابات العامة.
وأضافت ميركل: ”بوسعي أن أؤكد لكم أنه خلال الأسابيع والأشهر المقبلة أيضا، حتى لو كان لدينا الآن انتقال من حكومة إلى أخرى، فإن القضية الليبية ستظل أولوية بالنسبة لألمانيا… لذلك ستكون هناك استمرارية“.
وأظهرت نتائج انتخابات عامة أجريت في ألمانيا الأحد الماضي، أن الحزب الديمقراطي الاشتراكي فاز بفارق ضئيل ليطالب ”بتفويض واضح“ من أجل قيادة الحكومة لأول مرة منذ العام 2005، وإنهاء حكم المحافظين المستمر منذ 16 عاما بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل.
وتتولى المستشارة أنغيلا ميركل السلطة في ألمانيا منذ العام 2005، لكنها أعلنت سابقا أنها تعتزم الاستقالة بعد الانتخابات، مما جعل من التصويت الأخير حدثا محوريا في مسار أكبر القوى الاقتصادية في أوروبا.
وحصل الحزب الديمقراطي الاشتراكي المنتمي ليسار الوسط على حوالي 26 بالمئة من الأصوات، متقدما بفارق ضئيل على كتلة ميركل المحافظة، التي تتكون من تحالف حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي.
وكان محمد المنفي، قد استقبل الأربعاء الماضي، السفير الألماني لدى ليبيا ميخائيل أونماخت، واستعرض معه التطورات الأخيرة المتعلقة بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية، والقوانين الانتخابية.
وأكد بيان للمجلس الرئاسي نشره على صفحته الخاصة على ”فيسبوك“ أن ”اللقاء بحث الاستحقاقات القادمة، وإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا، وملف المصالحة الوطنية.
وكان سفير ألمانيا لدى ليبيا ميخائيل أونماخت، قد عبر قبل أيام عن مخاوفه من التطورات السياسية الأخيرة، لا سيما سحب مجلس النواب الثقة من حكومة عبد الحميد الدبيبة، وما قد يخلفه من عوائق دستورية وقانونية، وذلك في اتصالين متتاليين له مع رئيس مجلس النواب الليبي، ورئيس المجلس الأعلى للدولة.
وأكد السفير الألماني في طرابلس خلال الاتصالين على ضرورة ”التركيز على موعد الانتخابات المقررة في 24 ديسمبر / كانون الأول المقبل“.
Comments are closed.