انطلاق مؤتمر دولي لدعم ليبيا

طرابلس (عربي times)

انطلق، اليوم الخميس، مؤتمر دعم استقرار ليبيا في العاصمة طرابلس بمشاركة وفود من دول عربية وأوروبية.

وفي كلمته، أكد رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة أنّ انعقاد المؤتمر الوزاري الدولي حول دعم استقرار ليبيا في العاصمة طرابلس دليل على تعافي ليبيا وعلى رغبة الليبيين في التوصل إلى حل سياسي سلمي ليبي خالص.

وقال الدبيبة، مخاطبا الوفود المشاركة ”قدومكم اليوم إلى طرابلس العاصمة الموحدة لليبيا دليل على أنها استعادت عافيتها“، وثمّن ”دعم المجتمع الدولي لحل الأزمة في ليبيا وإعادة الاستقرار فيها“.

واعتبر رئيس الحكومة الليبية أنّ الاستقرار الأمني في ليبيا ”نعكس إيجابيًا على الأوضاع الاقتصادية للشعب الليبي“ وعبَّر خلال كلمته في افتتاح المؤتمر عن رغبته في دعم المشاركين في المؤتمر في إحلال السلام في ليبيا، وقال إنّ ”الدول الصديقة قدمت دعمًا حيويًا لليبيا أسهم في وقف الحرب“.

وأكد الدبيبة التزام حكومته بدعم المفوضية العليا للانتخابات تمهيدا لإجراء الانتخابات في موعدها في 24 ديسمبر / كانون الأول المقبل، وذكّر بأنّ ”حكومة الوحدة الوطنية جاءت من أجل استقرار ليبيا بعد سنوات من الانقسام“.

ونبه الدبيبة إلى أنّ ”لوجود العسكري الأجنبي في ليبيا يزعج كل الليبيين“ في إشارة إلى المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية، التي لم تغادر ليبيا رغم مرور سنة من التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار (في أكتوبر / تشرين الأول 2020) وانعقاد عدة اجتماعات للجنة العسكرية المشتركة 5 + 5 لتثبيت وقف إطلاق النار وبحث ملف المقاتلين الأجانب.

ومن جانبها قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، الخميس، إنه ”لا استقرار في ليبيا إلا بسيادة وطنية كاملة على كل أراضيها، مؤكدة حاجة البلاد إلى ”استقرار سياسي يضمن لجميع أطراف الشعب المشاركة في تقرير مصير بلادهم“ وفق تعبيرها.

وفي كلمتها خلال مؤتمر دعم استقرار ليبيا المنعقد في طرابلس أشارت المنقوش إلى رمزية هذا الاجتماع ”العميقة“، وقالت مخاطبة المشاركين ”نتم تسطِّرون معنا أول فصل لاستقرار ليبيا دعوناكم كأصدقاء وأشقاء، وهو استقرار يمتد إلى دول الجوار“.

وأضافت المنقوش ”نجتمع اليوم في طرابلس ونأمل أن نلتقي غدًا في بنغازي وبعده في سبها“، معتبرة أن حكومة الوحدة الوطنية معنية بدعم الديمقراطية والعدالة السياسية وتقبُّل نتائج الانتخابات، وكذلك ”تصحيح المفاهيم، والانتصار على الفساد والجهل، ومعالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعة بما يحفظ حقوق الإنسان، ومواجهة ظاهرة التطرف“ وفق تعبيرها.

Comments are closed.