البرهان يأمر بإطلاق سراح 4 وزراء

الخرطوم (عربي times)

نقل التلفزيون السوداني الرسمي، اليوم الخميس، عن قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أمرًا بإطلاق سراح 4 وزراء مدنيين من حكومة عبدالله حمدوك، فيما دعت أمريكا السلطات السودانية إلى الإفراج عن ”جميع الزعماء المدنيين وقادة الاحتجاجات المعتقلين“.

وذكر التلفزيون السوداني أن البرهان أمر بإطلاق سراح 4 وزراء مدنيين، هم: حمزة بلول، وعلي جدو، وهاشم حسب الرسول، ويوسف آدم.

وكان عبد الفتاح البرهان قد أمر، في 25 أكتوبر/تشرين الأول، بحل المؤسسات الانتقالية وفرض حالة الطوارئ في البلاد، وسط ترحيب من البعض الآخر ورفض مطلق من آخرين نددوا بما وصفوه بأنه ”انقلاب“ على شركائه المدنيين في المؤسسات السياسية التي كانت تتولى السلطة خلال مرحلة انتقالية يفترض بها أن تتيح للسودان الانتقال إلى الديمقراطية في 2023.

وفي السياق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن ”الولايات المتحدة دعت القوات المسلحة السودانية اليوم الخميس إلى إطلاق سراح جميع الزعماء المدنيين وقادة الاحتجاجات المعتقلين منذ استيلاء الجيش على السلطة في 25 أكتوبر/ تشرين الأول“، بحسب وكالة ”رويترز“.

على صعيد متصل، قال مصدر عسكري رفيع، اليوم الخميس، إن الفريق عبد الفتاح البرهان، اعتمد ترشيحات مجلس السيادة السوداني الجديد، متوقعًا الإعلان عنها خلال الساعات المقبلة.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن مجلس السيادة الجديد يتكون من 5 أشخاص من المكون العسكري، و8 ممثلين لأقاليم السودان فضلًا عن شخصية نسائية.

وتابع أنه تم اعتماد الترشيحات من قبل البرهان للإعلان عنها رسميًا خلال الساعات المقبلة”، دون تحديد وقت معين.

وأكد المصدر أن هنالك 3 مرشحين لمنصب رئيس الوزراء في حالة عدم موافقة عبدالله حمدوك على تولي رئاسة الحكومة الانتقالية الجديدة.

وأشار المصدر إلى أن ”أبرز المرشحين هم: السفير لمنصب رئيس الوزراء عمر دهب، ومضوي إبراهيم، وهنود أبيا مدير جامعة أفريقيا العالمية“.

ولفت المصدر إلى أن “هناك مدى زمنيًا (لم يحدده) للوساطات المحلية والإقليمية والدولية مع حمدوك لشغل منصب رئيس الوزراء”.

إلى ذلك، دعا تجمع المهنيين السودانيين، إلى عصيان مدني يومي الأحد والإثنين المقبلين.

وقال عبر حسابه في فيسبوك، ”نجدد الدعوة للعودة للعصيان المدني يومي الأحد والاثنين القادمين (7و 8 نوفمبر) بعدما تم تجميده بتوصيات عدد من الأجسام المهنية نظرًا للاعتبارات الاقتصادية المعلومة“.

ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد السودان احتجاجات رفضًا للانقلاب العسكري، جراء إعلان الجيش، في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، واعتقال قيادات حزبية، ووزراء، ومسؤولين، ووضع رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، قيد الإقامة الجبرية.

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن مكتب حمدوك ”إعادة“ الأخير وقرينته إلى مقر إقامتهما في الخرطوم ”تحت حراسة مشددة“ بعد احتجازه ليوم واحد، مع بقاء وزراء وقادة سياسيين ”قيد الاعتقال“، دون تسميتهم.

Comments are closed.