إنجلترا تسجّل إصابة بشرية نادرة بإنفلونزا الطيور‎‎

لندن (عربي times)

أعلنت هيئة الأمن الصحي البريطانية، اليوم ، إصابة شخص بإنفلونزا الطيور في جنوب غرب إنجلترا، مشيرةً إلى أن الخطر لا يزال ”ضئيلًا جدًا“ بالنسبة للإنسان رغم انتشار وباء قوي جدًا في صفوف الطيور.

وتواجه المملكة المتحدة، منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، طفرة غير مسبوقة لإنفلونزا الطيور.

وقد نفقت مئات آلاف الطيور بسبب هذا المرض الفيروسي، الذي نشرته طيور مهاجرة قادمة من شمال روسيا وشرق أوروبا.

وتم الكشف عن إصابة شخص بعد رصد وباء من سلالة ”اتش 5 ان 1“ (H5N1) من إنفلونزا الطيور بين طيوره.

وقالت الهيئة، في بيان، إن ”الشخص أُصيب بعد مخالطته الوثيقة جدًا والمنتظمة لعدد كبير من الطيور المصابة، كان يعتني بها داخل وحول منزله لفترة طويلة“.

وأضافت أن المريض ”بحالة جيّدة ولا يزال في العزل“.

وأشارت إلى أن انتقال إنفلونزا الطيور إلى الإنسان ”نادر جدًا“.

وأوضحت أنه ”حاليًا ليس هناك أي دليل على أن هذه السلالة المكتشفة في المملكة المتحدة قد تنتقل من شخص إلى آخر، لكننا على دراية بأن الفيروسات تتحوّر كل الوقت، ونواصل متابعة الوضع عن كثب“.

والشهر الماضي، قالت هيئة الإذاعة البريطانية إنه تم بالفعل إعدام عشرات الآلاف من الدجاج والطيور في المزارع، حيث أصيب أكبر عدد من الأماكن على الإطلاق في تفشي إنفلونزا الطيور، ويقول المسؤولون إن المخاطر على صحة الإنسان منخفضة، ولا توجد صلة لانتشاره بين جائحة كوفيد -19، لكن لا ينبغي لمس الطيور المصابة.

وينتشر المرض إلى حد كبير عن طريق الطيور البرية المهاجرة التي تعود إلى بريطانيا وتنقلها إلى الطيور الأخرى.

ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية عن الدكتور ميدليميس قوله إن المملكة المتحدة كانت في غضون أسابيع قليلة فقط من موسم الهجرة، الذي يستمر عادة حتى شهر مارس. وتابع: “سنحتاج إلى الحفاظ على هذه المستويات من الأمن البيولوجي المتزايد طوال ذلك الوقت”.

وأضاف: ”تم الإعلان عن منطقة للوقاية من إنفلونزا الطيور في جميع أنحاء المملكة المتحدة في 3 نوفمبر.. وهناك نسبة عالية من العدوى في الطيور البرية العائدة من شمال روسيا وشرق أوروبا، حيث أمضت الصيف“.

Comments are closed.