بغداد (عربي times)
تنعقد يوم السبت في العراق جلسة انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، وسط مخاوف من عقدة الثلث المعطل، لنصابها القانوني، في ظل توقعات بغياب كتل مثل الإطار التنسيقي والاتحاد الوطني الكردستاني.
وأعلن أركان التحالف الثلاثي وهم؛ الكتلة الصدرية وتحالف السيادة والحزب الديمقراطي الكردستاني، امس، عن تشكيل تحالف موحد باسم “إنقاذ الوطن”.
وقال رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان، حسن العذاري، في مؤتمر صحفي مشترك، إن تحالف “إنقاذ وطن” يعلن ريبر أحمد مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية، ومحمد جعفر الصدر لمنصب رئيس الوزراء.
وأضاف أن تحالف “إنقاذ الوطن” هو الأكثر عددا وهو منفتح على القوى السياسية التي يحسن الظن بها، كما أنه ماض نحو تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية.
وبعيد ذلك، نشر زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، تغريدة جاء فيها: “إذ أبارك للشعب العراقي إعلان الكتلة الأكبر عددا والإعلان عن مرشحي رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء من خلال (الفضاء الوطني)، فإنني أعد ذلك إنجازا فريدا ومهما لإنقاذ الوطن، متمنيا إتمام تشكيل حكومة أغلبية وطنية بلا تسويف وتأخير”.
وتابع “كل أملي أن تكون حكومة قادرة على النهوض بالواقع المرير وببرنامج حكومي واضح، وبسقوف زمنية يرتضيها الشعب، وسوف لن أبقى مكتوف الأيدي إذا ما تكررت المأساة، وإن كان ذلك ممن ينتمي لي، فضلا عن غيرهم، فإنني مع الشعب فقط، لأرضي ربي وضميري، ولن أحيد عن الإصلاح وهيبة الوطن”.
أمر محسوم
ويرى مراقبون أن التحالف الثلاثي يبدو وقد حسم أمره، نحو المضي قدما في محاولاته تشكيل حكومة أغلبية رغم اعتراضات قوى الاطار التنسيقي المدعومة من طهران، التي تصر على مشاركتها في حكومة توافقية، والتي يتوقع أن تعمل على عرقلة انعقاد جلسة السبت.
ويسود الانطباع بأن الصدر يعول على استمالة بعض المستقلين وحتى أعضاء من داخل قوى الاطار التنسيقي، للمشاركة في جلسة السبت، كي يتحقق نصابها القانوني، ويتمكن من تمرير مرشحيه لرئاستي الجمهورية والحكومة.
Comments are closed.