بيلاروسيا تعلن إجراء مناورة عسكرية “مفاجئة”

مينسك (عربي times)

بدأت بيلاروسيا حليفة روسيا والمحاذية لأوكرانيا، اليوم ، مناورة عسكرية ”مفاجئة“، لاختبار قدرات جيشها على الرد على هجوم، حسبما أعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية.

وقالت الوزارة البيلاروسية، في بيان، إن الوحدات العسكرية ستعمل على قدرتها على ”أن تكون في حالة تأهّب، وأن تنتقل إلى مناطق محددة سلفًا والقيام بتدريب قتالي“.

وأضافت أن ”هدف هذه المناورة هو تقييم التحضير وقدرة الطاقم على التفاعل بشكل سريع مع أزمة محتملة“، واصفة المناورة بالـ“مفاجأة“.

ونشرت الوزارة صورًا تُظهر مركبات بما فيها الدبابات تسير على الطريق.

ويتوقّع أن تراقب كييف هذه المناورات البيلاروسية، بعدما قالت عدة مرات إنها تشتبه في أن بيلاروسيا تخطّط لإرسال قوات إلى أوكرانيا لدعم الهجوم الروسي.

وتشكّل بيلاروسيا، التي يحكمها منذ نحو 30 عامًا ألكسندر لوكاشنكو، قاعدة خلفية ولوجستية للهجوم الروسي على أوكرانيا.

وفي سياق آخر، قامت روسيا بنشر 22 مجموعة قتال تكتيكية قرب مدينة إيزيوم في شرقي أوكرانيا، في محاولة للتوغل على طول المحور الشمالي في منطقة دونباس.

وفي تقرير متابعة على تويتر ذكرت المخابرات العسكرية البريطانية أنه من المرجح أن تكون روسيا تعتزم التحرك إلى ما بعد إيزيوم للسيطرة على مدينتي كراماتورسك وسفرودونتسك.

وفي وقت سابق، قال الجيش الروسي إن مدفعيته أصابت أكثر من 400 هدف أوكراني، أمس الثلاثاء، في حين كشف مسؤولون أوكرانيون أن القوات الروسية قصفت البنية التحتية للسكك الحديد في جميع أنحاء أوكرانيا.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية الميجور جنرال إيغور كوناشينكوف، الثلاثاء، أن الأهداف التي شملها القصف المدفعي الروسي مواقع مدفعية أوكرانية ومعاقل للقوات ومخزنين للوقود.

وذكر إيغور كوناشينكوف أن الطائرات الروسية أصابت 39 هدفا آخر، بما في ذلك تمركز للقوات والأسلحة وموقعان للقيادة، وفقا لما أوردته الأسوشيتد برس.

وقال إن رادار مدفعية قدمته الولايات المتحدة و4 رادارات للدفاع الجوي و6 مخازن ذخيرة كانت من بين الأهداف التي دمرت بأسلحة دقيقة التوجيه خلال يوم الثلاثاء.

وفي كييف، قال مسؤولون أوكرانيون إن الجيش الروسي قصف البنية التحتية للسكك الحديد في جميع أنحاء البلاد.

وأوضح رئيس هيئة السكك الحديد الأوكرانية، أولكسندر كاميشين، أن الضربات الروسية، يوم الثلاثاء، استهدفت 6 محطات للسكك الحديد في المناطق الوسطى والغربية بالبلاد، ما ألحق بها أضرارا جسيمة.

 

Comments are closed.