واشنطن (عربي times)
قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع الفائدة على الدولار بمقدار نصف نقطة مئوية «0.50%»، لتصل إلى 1%، وهي أكبر زيادة منذ عام 2000، ولم تمضِ ساعات على القرار الأميركي حتى قام عدد من البنوك المركزية العربية برفع أسعار الفائدة 50 نقطة أساس كنوع من التحوط الاقتصادي.
تأثير سلبي للقرار
القرار سيؤثّر سلبًا على العديد من الاقتصادات الناشئة، والدول العربية مطالبة بالتحرك لمواجهة تداعيات القرار واتخاذ إجراءات اقتصادية فاعلة، وسيدفع التحرك الأميركي البنوك المركزية في العديد من الدول النامية (بينها الدول العربية) لرفع أسعار الفائدة بالضرورة، وهو ما حدث عقب قرار واشنطن، وسيقود إلى زيادة أعباء الديون وأن تشدد الجهات المانحة إجراءات الاقتراض وتراجع القدرة الشرائية للعملات المحلية، بجانب ارتفاع التضخم (الأسعار) وتنامي معدلات البطالة بصورة كبيرة.
القرار سيُسبّب أيضًا ضعف القوة الشرائية للدولار أمام جميع المنتجات، ولو كان الدولار يشتري لتر بنزين أصبح يشتري نصف لتر، وحسب محللين، نجم ذلك بعد ما طبعت أميركا دولارات في زمن وباء “كورونا” دون أن يقابله إنتاج سلع وخدمات، وتسود توقعات بالمزيد من رفع البنك المركزي الأميركي الفائدة خلال العام 2022، 4 مرات مقبلة للسيطرة على التضخم الذي سجل 8.5% في مارس المنقضي، وهو أعلى مستوى منذ العام 1981.
مواجهة التضخم
يرى الباحث الاقتصادي، وليد فاروق، أن البنك المركزي الأميركي يحاول كبح جماح نسبة التضخم البالغة 8.5% في الاقتصاد الأميركي، وتعد الأعلى منذ 40 عامًا، وتوقع أن يكون هناك مزيد من الزيادات في سعر الفائدة خلال العام 2022.
وقال عمرو فاروق، في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية”: “هذه الزيادة تضع المزيد من الضغوط على اقتصادات الدول الناشئة، ومن بينها مصر وأغلب الدول العربية، فقد تتعرض لمخاطر خروج الأموال الساخنة (الأموال التي تضارب في الأسواق العربية أو الأسواق الناشئة، وبالتالي ارتفاع أسعار الفائدة في منطقة ما، لتجد تلك الأموال تهرب إلى مَن يحقق لها معدلات فائدة أعلى)، وإضعاف العملات، فضلًا عن زيادة تكلفة الاقتراض وخدمة الديون، خاصةً الدول التي لديها حجم دين خارجي كبير، كما ستتعرض بعض العملات الأخرى لمزيدٍ من الضغط مما يدفع بعض البنوك المركزية لرفع سعر الفائدة أيضًا على عملاتها”.
وأضاف الباحث الاقتصادي: “قد تؤدي هذه الخطوة إلى ركود اقتصادي تجاري عالمي، خاصةً مع مخاطر عدم الاستقرار في سلاسل الإمداد العالمية، والطلب المرتبط بتبعات الحرب الروسية الأوكرانية وتأثيرها على أسعار السلع الأساسية من الغذاء إلى الطاقة والضغوط الأوسع على الأسعار”.
تأثر مصر ودول الخليج
تداعيات القرار الاقتصادي الأميركي دفعت 5 دول خليجية إلى رفع أسعار الفائدة بعد ساعة فقط من قرار الفيدرالي، بينما كانت البنوك المصرية في عطلة رسمية (عطلة عيد الفطر)، لكن من المتوقع أن يختبر البنك المركزي المصري تأثير القرار على حركة الأموال الساخنة وبناء عليها يحدد نسبة الفائدة، التي تشير أكثر التقديرات إلى أنها تتراوح بين 1 و2%.
أيضًا من بين تداعيات القرار سيكون هناك تأثير على تراجع الجنيه أمام الدولار وربما يكون التراجع محدودًا، وسيتوقف ذلك على كمية الأموال الساخنة التي ستخرج من السوق ونسبة رفع أسعار الفائدة، بجانب دور الدولة المصرية في اتخاذ إجراءات قوية للحد من تراجع الجنيه أمام الدولار، وهو ما سيقره اجتماع البنك المركزي المصري يوم 19 مايو الجاري لبحث الفائدة على الإيداع والإقراض.
ومن المتوقع أن يؤدي القرار إلى تراجع أسعار الذهب بالبورصة العالمية، لكن في الأسواق المحلية سيعتمد الذهب على سعر الصرف أمام الدولار، وبالتالي ارتفاع أسعار السلع الأخرى.
أزمات اقتصادية
قالت رئيس قسم الاقتصاد ببوابة دار الهلال الإخبارية، أنديانا خالد، إن القرار الأميركي برفع الفائدة سيؤدي إلى انخفاض الاحتياطي النقدي في العديد من الدول العربية، وأيضًا الضغط على عملاتها المحلية أمام سعر الدولار والمزيد من التضخم وتراجع تدفق الأموال إلى الدول الناشئة وهروب الاستثمارات الأجنبية.
وقرر المصرف المركز الإماراتي الإبقاء على السعر الذي ينطبق على اقتراض سيولة قصيرة الأجل من المصرف المركزي من خلال كل التسهيلات الائتمانية القائمة عند 50 نقطة أساس فوق سعر الأساس، كما قرر مجلس إدارة بنك الكويت المركزي رفع سعر الخصم بواقع ربع نقطة مئوية من 1.75% إلى 2.00% ابتداءً من 5 مايو الجاري.
أزمة أوكرانيا
أضافت أنديانا خالد، في تصريحات خاصة لـ”سكاي نيوز عربية”، إن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا تعد الأزمة الاقتصادية الثانية بعد تداعيات جائحة كورونا، إذ بدأت الأزمة الاقتصادية العالمية في يونيو 2021 بعد تعافي دول العالم من انتشار فيروس كورونا وعادت الحياة إلى طبيعتها.
وأوضحت رئيس قسم الاقتصاد: “تسبب ارتفاع الطلب على شراء السلع وسط تراجع المعروض نتيجة غلق المصانع وقت جائحة كورونا، في الارتفاع المستمر بمعدلات التضخم العالمي بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الشحن عالميًّا، مما جعل البنك الفيدرالي الأميركي يتخذ قرارًا بتنفيذ برنامج تقليص المشتريات (أي وقف طباعة الدولار) بحيث ينتهي في مارس 2022 على أن يرفع سعر الفائدة وهذا ما حدث، لكن القرار جاء بعد اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية بشهور، وهو ما جعل البنك الفيدرالي الأميركي يسرع من قرار رفع الفائدة بمعدل نصف في المائة”.
رفع سعر الفائدة الأميركي وارتفاع التضخم العالمي بصورة مزرية لن يكون الأخير في عام 2022، وبالتالي باتت جميع الأنظمة الاقتصادية مطالبة بترشيد الاستهلاك والإنفاق وإعادة ترتيب أولويات الشراء والاستيراد والاعتماد بشكل أكبر على قطاعات إنتاجية قوية اقتصاديًّا؛ أهمها الزراعة والصناعة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر حتى فوات الأزمة التي ستضرب الكثير من الدول الناشئة اقتصاديًّا في مقتل.
النفط يتخطى 112 دولارا مع مخاوف حظر الخام الروسي
وارتفعت العقود الآجلة لـخام برنت 2.08 دولار، أو 1.88% لتصل إلى 112.98 دولار للبرميل بحلول الساعة 09:22 بتوقيت غرينتش.
وقفزت العقود الآجلة لـخام غرب تكساس الوسيط الأميركي دولارين أو 1.85% لتستقر عند 110.26 دولار للبرميل.
والخامان في طريقهما لتسجيل ارتفاع للأسبوع الثاني على التوالي، مدعومين باقتراح الاتحاد الأوروبي التخلص تدريجيا من إمدادات النفط الخام الروسي في غضون 6 أشهر والمنتجات المكررة بحلول نهاية 2022.
كما أنه يحظر جميع خدمات الشحن والتأمين الخاصة بنقل النفط الروسي، وفقا لرويترز.
وقالت 3 مصادر بالاتحاد الأوروبي لرويترز، اليوم الجمعة، إن الاتحاد يعدل خطته الخاصة بالعقوبات في محاولة لكسب تأييد الدول المعارضة.
وقال ستيفن برينوك المحلل في “بي.في.إم” إن “حظر الاتحاد الأوروبي الذي يلوح في الأفق على النفط الروسي سيسبب نقصا حادا في الإمدادات. وفي جميع الأحوال، فإن مجموعة أوبك+ ليست في حالة مزاجية تدفعها للمساعدة، حتى مع ارتفاع أسعار الطاقة بما يسفر عن مستويات ضارة من التضخم”.




وفي تجاهل لدعوات الدول الغربية لزيادة الإنتاج، التزمت مجموعة أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجين متحالفين، بخطتها لزيادة الإنتاج المستهدف في يونيو 432 ألف برميل يوميا.
ومع ذلك، يتوقع محللون أن يكون ارتفاع الإنتاج الفعلي للمجموعة أقل بكثير نتيجة للقيود التي تفرضها الطاقة الإنتاجية.
ويتطلع المستثمرون أيضا إلى زيادة الطلب من الولايات المتحدة في الخريف حيث كشفت واشنطن عن خطط لشراء 60 مليون برميل من النفط الخام لمخزونات الطوارئ.
وأدت مخاوف إزاء الطلب بفعل علامات ضعف الاقتصاد العالمي إلى كبح ارتفاع الأسعار.
وحذر بنك إنجلترا أمس الخميس من أن بريطانيا تخاطر بضربة مزدوجة من الركود وتضخم يتجاوز 10%. ورفع أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية إلى 1%، إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2009.
وتسببت القيود الصارمة لمكافحة كوفيد-19 في الصين في تأثيرات سلبية في الربع الثاني بالنسبة لثاني أكبر اقتصاد في العالم.
لعنة الفائدة تضرب الأسهم العالمية.. خسائر بالمليارات
انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6% بحلول الساعة 0709 بتوقيت غرينتش، وكانت أسهم قطاعي السفر والترفيه والتكنولوجيا أكبر الخاسرين. وكانت أسهم النفط والغاز الرابح الوحيد مع تجاوز أسعار الخام 110 دولارات للبرميل.
أغلقت الأسهم الأميركية الخميس على انخفاض حاد حيث تراجعت معنويات المستثمرين في مواجهة مخاوف من ألا يكون رفع سعر الفائدة هذا الأسبوع كافيا لكبح التضخم المتصاعد.
كما أثرت الأرباح سلبا على المعنويات في أوروبا.

تراجع سهم أديداس 4% إذ خفضت الشركة توقعاتها لمبيعات عام 2022 بسبب استمرار عمليات الإغلاق لمكافحة الجائحة في الصين في إلحاق الضرر بشركة المستلزمات الرياضية الألمانية.
كما تراجع سهم آي.إن.خي جروب، أكبر بنك هولندي، 2.2% إذ أعلن عن صافي دخل فصلي أسوأ من المتوقع، بما في ذلك زيادة في مخصصات القروض المعدومة بسبب الانكشاف في روسيا وأوكرانيا.
هبط سهم أمبو الدنمركية للأجهزة الطبية 13.9% بعد إعلان توقعات متشائمة لأرباح العام بأكمله بسبب مشاكل سلاسل التوريد ونقص العمالة في المستشفيات.
في الولايات المتحدة، في ظل القلق من تداعيات أزمة أوكرانيا على الاقتصاد الأميركي والمخاوف من استمرار الإغلاقات في الصين وامتداد الإغلاقات إلى بكين، مما كبد مؤشر داوجونز خسائر بأكثر من ألف نقطة في حين هبط مؤشر ناسداك بنسبة 5% لتسجل بذلك وول ستريت أسوأ خسائر يومية لها منذ فبراير من العام 2020 بخسائر إجمالية بلغت 1.3 تريليون دولار.
أما في أستراليا فكانت الخسائر عنيفة وتخطت 65 مليار دولار خلال جلسة واحدة.
خاصكيف تمكن الروبل الروسي من تجاوز العقوبات الغربية؟
فسر الخبراء الذين تحدث إليهم موقع “سكاي نيوز عربية”، تعزيز مكانة الروبل إلى إجراءات البنك المركزي الروسي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي، ومن أبرزها القيود على التحويل وإلزام المصدرين في روسيا بيع 80% من عائدات النقد الأجنبي في بورصة موسكو، مما أدى إلى زيادة مستمرة في المعروض من العملات الأجنبية في السوق المحلية، وكذلك توجه السياحة الروسية إلى المزارات المحلية عوضا عن السفر للخارج، وتصدير الطاقة الروسية للغرب بالروبل الروسي.
وتأثر الروبل بنمو أسعار النفط والغاز العالمية، إضافة إلى توقيع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، قرارًا يتعلق بوفاء الشركات الروسية بالتزاماتها تجاه الدائنين الأجانب بالروبل.
عوامل كثيرة
الباحث في الشأن السياسي المقيم في موسكو، وسيم سليمان، يقول إنه “يمكن ربط سبب انخفاض قيمة الدولار في روسيا بعدة أسباب، أولها انخفاض كبير بالطلب بشكل عام على الدولار بعد 3 أشهر من بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث استقر الوضع المالي في البلاد، وانتهى تأثير البروباغندا التي حاولت دول الناتو الترويج لها حول تأثير العقوبات على المواطن الروسي، بالإضافة إلى أن البنوك الروسية قد وضعت سياسات تشجيعية كبيرة تتعلق بالادخار بالروبل، من خلال رفع نسبة الفوائد للادخار بالروبل مقابل نسبة ضئيلة جدًّا للدولار”.
وأضاف سليمان، لموقع “سكاي نيوز عربية”، أنه “عندما رصد المواطن الروسي، تراجع سعر الدولار، بالتزامن مع ارتفاع نسبة الادخار بالروبل، لوحظ توجه كبير نحو العملة المحلية، خصوصًا لدى المسنين”.


وأشار إلى أن الأمر الآخر الذي جعل الطلب على الدولار ينخفض بشكل كبير بالبلاد، يعود إلى العقوبات بحد ذاتها حيث إن المواطنين الروس كانوا يشترون الدولار واليورو لأسباب تتعلق بالسياحة في أوروبا، حيث كانت أوروبا وجهة سياحية مهمة بالنسبة إلى الروس، لكن وقف الرحلات الجوية الناتجة عن السياسات الغربية، جعلت المواطنين يتوجهون إلى السياحة الداخلية، وهو ما عزز أيضًا من العملة المحلية في روسيا، وعندما نتحدث عن السياح الروس نحن نتحدث عن ملايين الأشخاص.
وكشف أن الأمر الأكثر أهمية هو أن الغرب اعتقد بأن سياسة فرض العقوبات ستجعل روسيا غير قادرةٍ على بيع منتجها النفطي أو الغازي، لكن الحقيقة مختلفة تمامًا إذ إن كوكب الأرض متعطش للطاقة، والشركات تسعى دائمًا بنهم لمصادر جديدة.. إن روسيا قادرة وبكل بساطة على إيجاد أسواق جديدة خصوصًا في آسيا وإفريقيا وأميركا الجنوبية، حيث تدعم هذه الفكرة مساحة روسيا الكبيرة جدًّا وحدودها التي تمتد من أقصى شرق كوب الأرض إلى غربه، وهذه الأسواق الجديدة ستدعم قيمة الروبل في نهاية الأمر، خصوصًا أن بعض الدول مثل الصين وغيرها، تدرس حاليًّا الدفع بالعملات المحلية.



الغاز بالروبل
وفي تقرير لها، قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إن شركات الطاقة في ألمانيا وهنغاريا أكدت أنها تعتزم الامتثال لمطلب الرئيس الروسي، بأن يدفع مشتري الغاز الروسي بالروبل، لكن الاتحاد الأوروبي قال إن هناك خطرًا من أن تنتهك الشركات العقوبات التي تحظر التعاملات مع البنك المركزي الروسي، وذلك في ظل مخاطر كبيرة، لأن الكرملين قد أوقف بالفعل الإمدادات عن بولندا وبلغاريا، وهو ما أعطى دفعة للروبل أمام العملات الغربية.
وتابعت الصحيفة أن بوتن قال إن المشترين من الدول “غير الصديقة” يجب أن يبدأوا دفع ثمن الغاز بالروبل، وعادة، تدفع الغالبية العظمى من المشترين باليورو أو بالدولار، وسيتم اعتبار فاتورتهم من مجموعة الطاقة الحكومية الروسية “غازبروم“، تمت تسويتها بمجرد إتمام الدفع، وبموجب المرسوم 172، الذي أصدره بوتن في مارس، يتعين على المشترين المشاركة في نظام دفع جديد يتطلب فتح حسابين في بنك “غازبروم”، سيتم دفع الأموال في حساب واحد باليورو والدولار قبل تحويلها من قبل البنك إلى روبل ودفعها لشركة “غازبروم” من الحساب الثاني، وعند هذه النقطة فقط يمكن اعتبار أن المشتري أوفى بالتزامه القانوني بدفع ثمن الغاز.
ووفقًا للتقارير، فإن ثلاثًا من أكبر شركات الغاز في أوروبا، يونيبر الألمانية وإيني الإيطالية وشركة أو إم في النمساوية، تدرس أيضًا سبل الامتثال لمرسوم بوتن.




الورقة الرابحة
الباحث الروسي زين العابدين شيبان، قال إن الروبل تمكن من الصمود بسبب الورقة الرابحة التي اعتمدت عليها روسيا في ردها على العقوبات الغربية وهي الطاقة، وبدا ذلك جليًّا في بداية ارتفاع سعر الصرف بعد القانون الذي وقعه الرئيس الروسي بضرورة تسديد سعر الغاز بالروبل، ومع حقيقة شراء الروبل الروسي وتزايد الطلب عليه تمكنت العملة الروسية من الصمود، بل ووصولها لمستويات قياسية لم تصلها منذ عام 2020.
وأضاف شيبان، لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن موضوع آخر يجب التلميح إليه، وهو المشكلات الداخلية التي تطال أوروبا بسبب نتائج العقوبات التي فرضتها هي وأثرت عليها قبل الجميع، وهذا أيضًا أثر على العملة المحلية اليورو التي نزلت قيمتها ليس فقط أمام الروبل، بل أمام الدولار أيضًا.
وتابع أنه يجب الإشارة لحقيقة أن أميركا تعاني من أكبر نسبة تضخم في البلاد، ومع الاحتمالات التي تم الحديث عنها بأن السعودية والصين ستقومان بمبادلاتهما التجارية بالعملة الصينية، كلها أمور أدت للانتقاص من القيمة العالمية للدولار.





Comments are closed.