بغداد (عربي times)
استشهد 12 من أنصار مقتدى الصدر، اليوم الإثنين، في المنطقة الخضراء بالعاصمة العراقية بغداد، وأصيب نحو 270، بحسب حصيلة أدلت بها مصادر طبية لوكالة ”فرانس برس“، وسط حالة من الفوضى عقب إعلان الزعيم الشيعي اعتزاله نهائيا العمل السياسي.
وأصدرت القيادة العسكرية العراقية قرارا بفرض حظر تجول في عموم البلاد، بينما دعت بعثة الأمم المتحدة في العراق إلى ضبط النفس.
وكانت القوات الأمنية العراقية تمكنت، الإثنين، من إخراج أنصار التيار الصدري من داخل القصر الحكومي بعد اقتحامه والاعتصام داخله، بعد لحظات من إعلان زعيم التيار مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي.
وقالت مصادر أمنية ، إن ”قوة من مكافحة الشغب وجهاز مكافحة الإرهاب تمكنا من اقتحام القصر الحكومي وإخراج أنصار التيار الصدري منه باستخدام القوة من خلال الغاز المسيل للدموع والضرب بالهراوات والمياه الحارة؛ ما دفع بالمتظاهرين للخروج من القصر“.
وبينت المصادر أنه ”عند خروج المتظاهرين من القصر الحكومي استخدمت القوات الأمنية الرصاص الحي من خلال الرمي في الهواء، من أجل تفريق المتظاهرين وإبعادهم عن القصر، حتى لا يتم اقتحامه من جديد“.
وأضافت أن ”عملية إخلاء القصر الحكومي من المتظاهرين أسفرت عن إصابة عدد كبير من المتظاهرين يصل عددهم كحصيلة أولية إلى اكثر من (30) متظاهرا، وبعض إصابات خطيرة لدى بعض المتظاهرين“.
واقتحم متظاهرو التيار الصدري، في وقت سابق من اليوم الإثنين، القصر الجمهوري في المنطقة الخضراء وسط بغداد، فيما أُعلن عن فرض حظر للتجول في المدينة.
وتسلق عشرات المحتجين الغاضبين أسوار القصر الرئاسي في العاصمة العراقية بغداد، بعيد إعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعتزال الحياة السياسية وإغلاق مؤسسات تابعة له.
Comments are closed.