البشير وقادة نظامه إلى السجن مجدداً

الخرطوم (عربي times)

كشفت وسائل إعلام محلية في السودان، اليوم ، عن إعادة الرئيس المعزول عمر البشير، وعدد من منسوبي نظامه إلى سجن كوبر.

وذكر موقع صحيفة “الصيحة” المحلية، أن “البشير ونائبه الأسبق بكري حسن صالح، والقيادي الإسلامي البارز العميد معاش يوسف عبدالفتاح، ووزير الدفاع الأسبق عبدالرحيم محمد حسين، واللواء معاش محمد الطيب الخنجر، ورئيس حزب المؤتمر الشعبي على الحاج، ونائبه إبراهيم السنوسي، أعيدوا جميعهم إلى مقر محبسهم بسجن كوبر القومي من المستشفيات التي يتلقون فيها العلاج منذ شهور”.

ونقلت الصحيفة عن عضو بهيئة الدفاع، أن “قوة أمنية مشتركة حضرت إلى المقار المختلفة لاستشفاء المتهمين البشير، وبكري، والخنجر، وعبدالرحيم، والسنوسي، وعلي الحاج، ونقلتهم إلى محبسهم في سجن كوبر القومي”.

وأشار المصدر إلى “أنهم تفاجأوا بنقل موكليهم، على رأسهم البشير للسجن مرة أخرى، مساء الأربعاء”.

وأصيب البشير في وقت سابق، مع 4 من قادة نظامه، بفيروس كورونا، داخل سجن كوبر بضاحية الخرطوم بحري.

وفي حزيران/ يونيو الماضي، طلب محامي البشير من المحكمة، نقل موكله إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد ظهور أعراض الإصابة بفيروس كورونا عليه.

كما كشفت هيئة الدفاع، عن معاناة “البشير” من تذبذب ضغط الدم بحسب التقارير الطبية التي أكدت حاجته للرعاية الصحية المستمرة، لا سيّما أنه لا يستطيع التواجد خارج المشفى لأكثر من ساعتين.

ومنذ 11 نيسان/ أبريل 2019، يقبع الرئيس السوداني السابق عمرالبشير وكبار قادة نظامه المعزول، في سجن كوبر، بعد الإطاحة بهم بواسطة ثورة شعبية انحاز إليها قادة الجيش.

ويخضع البشير، مع 27 آخرين من قادة نظامه، لمحاكمة في الخرطوم بتهمة تدبير انقلاب عسكري، وتقويض الديمقراطية في 30 من حزيران/ يونيو العام 1989، ضد حكومة رئيس الوزراء حينذاك الصادق المهدي.

كما يواجه البشير وقادة نظامه تهمًا أخرى تتصل بقتل عدد من الضباط، العام 1990، وتهمًا تتعلق بالفساد، واستغلال السلطة، والتجارة في النقد الأجنبي.

وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية ومقرها في لاهاي، عمرالبشير ونائبه أحمد هارون، ووزير الدفاع في نظامه عبدالرحيم محمد حسين، لاتهامهم بارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، في إقليم دارفور بالسودان إبان الحرب التي بدأت، في العام 2003، وراح ضحيتها نحو 300 ألف، بحسب إحصاءات رسمية.

 

 

Comments are closed.