واشنطن (عربي times)
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تحقق “نجاحاً كبيراً” في التعامل مع الملف الإيراني، وأن “الوضع بشأن إيران يسير بشكل جيد للغاية”.
وفي تصريحات للصحفيين على متن طائرته الرئاسية، جدد ترامب التأكيد على أن “إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً”، قائلاً إنها “ليست في موقف يسمح لها بحيازته”.
وأضاف أن “الناس توقعوا أن يصل سعر النفط إلى 300 دولار للبرميل لكنه يبلغ حاليا 96 دولاراً”.
وكان موقع “أكسيوس” الأمريكي ذكر في وقت سابق من اليوم أن البيت الأبيض يسعى إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب، وبدء مفاوضات نووية معمّقة، وأنه يعمل على تجهيز فريق من الخبراء تحسُّبًا لإطلاق تلك المحادثات.
وحسب الموقع فقد التقى مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، يوم أمس الخميس، في المختبر الوطني في “أوك ريدج” بولاية “تينيسي”، مع فريق من الخبراء الفنيين الذين قد يضطلعون بدور في المفاوضات النووية مع إيران؛ في ما وصف بأنه محاولة لإجراء مشاورات سرية.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين ومصادر إقليمية مشاركة في الوساطة، أن ثمة خلافات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن عدة تفاصيل في مذكرة التفاهم، فيما وصفت المصادر المفاوضات بأنها دخلت مرحلتها الأخيرة، مع بقاء مسألة التوصل إلى اتفاق نهائي، غير محسومة.
وقال مسؤول أمريكي إن الاجتماع في أوك ريدج “لا يعني أن الاتفاق سيحدث بالتأكيد، لكنه مؤشر على أن المفاوضات دخلت مرحلة جدية للغاية، وأن هناك فرصة جيدة لإنجاز الاتفاق، ونريد أن نكون مستعدين”.
وبحسب “أكسيوس” فإن ويتكوف أجرى زيارة غير معلنة إلى شرق “تينيسي”، قبل أن يؤكد مسؤولان أمريكيان لاحقًا أن ويتكوف وكوشنر كانا يزوران منشآت تابعة لوزارة الطاقة في أوك ريدج.
ويعمل في مختبر أوك ريدج الوطني ومجمع “واي-12” للأمن القومي، عدد من أبرز الخبراء