ابو ظبي (عربي times ) –
أكدت الإمارات أمس معارضتها للنداءات المتزايدة بعقد اجتماع طارئ لمنظمة أوبك، بعدما قال وزير البترول النيجيري إيمانويل إيبي كاتشيكو أمس، إن دولتين من أعضاء المنظمة طلبتا عقد الاجتماع على هامش مؤتمر للطاقة في العاصمة الإماراتية.
وتصاعد التململ بين أعضاء المنظمة أمس بعد أن انحدر سعر مزيج برنت القياسي أمس صوب 30 دولارا للبرميل، ليسجل أدنى مستوياته في نحو 12 عاما قبل أن يتعافى قليلا، لكنه لا يزال يقل بنحو 75 بالمئة عن مستويات يونيو 2014.
ويصر كبار منتجي أوبك على أنهم لن يقيدوا الإنتاج إلا في إطار تنسيق واسع من كبار المنتجين من خارج المنظمة، وأن أوبك ينبغي ألا تتحمل وحدها مسؤولية خفض الإنتاج.
وقال وزير البترول النيجيري إن مثل تلك الأوضاع في السوق تدعم عقد اجتماع طارئ لبحث ما إذا كان على أوبك أن تغير سياستها.
لكن وزير الطاقة الإماراتي سهيل بن محمد المزروعي قال في المؤتمر إن الاستراتيجية الحالية لأوبك ناجعة ولكنها تحتاج وقتا لكي تؤتي ثمارها وقد يستغرق الأمر بين عام وعام ونصف العام.
وقال المزروعي: إن أوبك لا تستطيع بمفردها تغيير هذه الاستراتيجية لمجرد حدوث هبوط في السوق.
وأضاف أن النصف الأول من عام 2016 سيكون “صعبا” على سوق النفط لكنها ستبدأ الانتعاش تدريجيا في وقت لاحق من العام بدعم من الهبوط المتوقع في الإنتاج من خارج أوبك.
ولم يحدد الوزير النيجيري الدولتين اللتين طلبتا عقد اجتماع لكنه قال إن مثل هذا الاجتماع قد يعقد في فبراير أو مارس، في حين أن موعد الاجتماع الدوري نصف السنوي في يونيو المقبل.
Comments are closed.