دمشق (عربي times ) –
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن التفجيرين الدمويين اللذين وقعا اليوم في شارع الستين بحي الزهراء في حمص يمثلان استمراراً للأعمال الإرهابية الهمجية والممنهجة للتنظيمات الإرهابية في سوريا ورداً على جهود إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا وعلى نجاح المصالحات الوطنية فيها.
وشددت الخارجية في رسالتين وجهتهما لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن على أن هذه الجرائم الإرهابية تستوجب إدانة فورية وشديدة من مجلس الأمن والقيام باتخاذ إجراءات رادعة بحق الدول الداعمة والممولة للإرهاب الذي بات لا يقتصر بآثاره المدمرة على الأمن والسلم في سوريا فحسب بل تعداها لزعزعة الأمن والسلم الدوليين.
وقالت الوزارة إن الجرائم والمجازر الدموية التي ترتكبها التنظيمات الارهابية المسلحة أمثال”داعش” و”جبهة النصرة” وغيرهما ما كانت لتتم لولا الدعم المستمر للإرهابيين بالسلاح والعتاد والمال والدعم اللوجسيتي المقدم من قبل حكومات الدول المتورطة بسفك دماء الشعب السوري.
Comments are closed.