بروكسل (عربي times ) –
على الرغم من أنه من المبكر حساب الخسائر التي سيتكبدها الاقتصاد البلجيكي بسبب التفجيرات الإرهابية، صباح الاثنين الماضي، وأودت بحياة 36 شخصاً وأكثر من مائة جريح، إلا أنها بالتأكيد ستترك آثاراً على هذا الاقتصاد لا تقل عن الآثار التي خلفها حادث تفجيرات باريس في العام الماضي.
وحسب تقديرات خبراء اقتصاد غربيين، فإن لسوء الحظ بالنسبة للأعمال التجارية والسياحة وأماكن التسوق فأن تفجيرات بروكسل جاءت قبيل موسم عطلة الربيع، وهو موسم انتعاش مبيعات المحلات التجارية والفنادق والمقاهي التي تشكل عصب الحركة الاستهلاكية في نمو الاقتصاد البلجيكي.
وحسب الاحصائيات الأخيرة الصادرة العام الماضي عن مؤسسة السياحة البلجيكية، فإن حوالي 7.7 ملايين سائح يزورون بلجيكا سنوياً.
ويقدر خبراء أوروبيون أن لا تزيد كلفة هذه التفجيرات بالنسبة للاقتصاد البلجيكي، عن الكلفة التي تكبدها في شهري نوفمبر وديسمبر الماضيين في أعقاب الحادث الإرهابي في باريس، والمقدرة بحوالي 51.7 مليون يورو “نحو 57.9 مليون دولار” يومياً.
ويذكر أن السلطات البلجيكية قد أغلقت شبكة المواصلات في المدن الكبرى، منذ يوم الاثنين، وربما يستمر الإغلاق حتى نهاية الأسبوع الجاري. وهذا يعني أن الخسائر المباشرة للاقتصاد ربما تفوق مليار دولار، بحساب الكلفة اليومية التي تكبدتها بلجيكا في أعقاب حادث باريس.
ويرى اقتصاديون أن الخسائر المباشرة قد لا تكون كبيرة على الاقتصاد البلجيكي، الذي يبلغ حجمه نحو 531.54 مليار دولار.
Comments are closed.