الكويت (عربي times ) –
توقعت مصادر مسؤولة في منظمة أوبك أن يتم التوصل لاتفاق “مبدئي” لتثبيت الإنتاج النفطي بين المنتجين من داخل أوبك وخارجها في الاجتماع المقرر عقده في الدوحة في 17 من الشهر الجاري.
وقالت نوال الفزيع ممثلة الكويت في منظمة أوبك، أمس، إن “هناك مؤشرات إيجابية على الاتفاق في هذا الاجتماع… المؤشرات جميعها تؤدي إلى أنه سوف يتم اتفاق مبدئي على تثبيت الإنتاج”.
وقد تجاهلت أسواق النفط تلك التصريحات المتفائلة، بسبب توقعات بأن لا يؤثر الاتفاق على سوق النفط خاصة في ظل إصرار بعض الدول على مواصلة زيادة الإنتاج، وتشكيك بإمكانية مراقبة الالتزام بالاتفاق.
ودفع المتعاملون أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في أكثر من شهر، ليقترب من حاجز 37 دولارا للبرميل.
وفي حال إتمام هذا الاتفاق، فسيعني أن إصرار البعض على زيادة إنتاجها لن يعرقل جهود باقي المنتجين لتقليل المعروض ورفع الأسعار.
ودعت قطر أعضاء أوبك وكبار منتجي النفط من خارج المنظمة إلى الاجتماع في 17 أبريل في الدوحة للاتفاق على تجميد الإنتاج في أعقاب اتفاق مبدئي في فبراير بين روسيا وأعضاء في أوبك، هم السعودية وقطر وفنزويلا، لإبقاء الإمدادات عند مستويات يناير الماضي.
وأكد مصدران مطلعان آخران أن المبادرة تسير في الطريق الصحيح رغم تصريحات ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لوكالة بلومبرغ، والتي قال فيها إن السعودية لن توافق على تثبيت إنتاج النفط الخام إلا إذا فعلت ذلك إيران وكبار المنتجين الآخرين.
وقال أحد المصدرين وهو مندوب بلده في أوبك ولا ينتمي لدول الخليج “نعم سيكون هناك اتفاق.. والتجميد سيتم إنجازه”.
وأكد المصدر الآخر وهو من دولة خليجية نفطية أنه واثق من أنه سيتم الوصول لاتفاق في الاجتماع الذي سيعقد في الدوحة.
وتحاشت الفزيع الإجابة بشكل مباشر على موقف المجتمعين في الدوحة في حال تمسكت الدول المنتجة بموقفها بعدم تثبيت الإنتاج قائلة “هذا نتركه للاجتماع”.
وأضافت الفزيع أن زيادة الإنتاج ليست مشكلة في حد ذاتها، مشيرة إلى وجود مشكلة في قدرة المنتجين على بيع هذه الكمية الإضافية في سوق متخمة بالنفط في ظل ضعف الطلب العالمي.
Comments are closed.