بغداد (عربي times )
تأخير توزيع الكتب لاهم جيل يعول عليه في المستقبل جرس انذار يؤرق اولياء الامور قبل الطلبة ،وابرز ما يطلق على وزارة التربية (الفاشلة) وهي سمة وقلادة يب ان تحملها لانها وزارة لايهما الا(دور ثالث ورابع وخامس ) لترير الفشل ،وغياب الحلول الماجعة لمواصلة المسير، هذه الوزارة التي لم تستطع ان تكمل دورها التربوي في بناء اليات محددة للخلاص من فشل توزيع الكتب يستدعي اكثر من وقفة بالرغم من وجود اخفاقات لانريد ذكرها .
مواطنون اكدوا في اتصال مع تايمز عربي ان فشل وزارة التربية في توزيع الكتب لطلبة مدارس الابتدائية والمتوسطة والاعدادية يستدعي ان يقف مجلس الوزراء على الاسباب لمعالجتها ،والفشل هو السمة السائدة للتربية في بداية كل موسم دراسي وان الاسباب التي يقدمها المسؤولون والتبريرات الجوفاء لا ترتقي الى مستوى الطموح .
وقال ولي امر احد الطلبة ان وزارة التربية تتخبط بين موسم واخر وكأن المسؤولية الملقاة على عاتقها كبيرة ومهمة جداً لا تستطيع تحملها ما يعني ان الفشل سيد الموقف وان تبرير الوزير (الصيدلي) بعدم وجود تخصيصات او ان التخصيصات قليلة جدا هي الاخرى (هروب) من المسؤولية وان الحلول دوما يضعها الفاشلون على رفوف (العزلة) .
وقالت اخرى : ان اهم ما نريد قوله ان الوزارات فشلت فشلا ذريعاً في مهمتها ،كيف تفشل وزارة وتنجح (مدرس اهلية ) بتوزيع القرطاسية بين الطلبة؟ ،اليس هذا اجحافا او مؤامرة يراد منها تضعيف المدارس وزج الابناء في المدارس الاهلية لفائدة المسؤولين والمقاولين؟ ،وفي ذات الوقت زيادة انحراف المدارس والوصل الى بالطلبة الى حافة الهاوية .
المواطنون يناشدون السيد العبادي للخلاص من الاوجاع المصاحبة مع بداية كل موسم دراسي وتوزيع الكتب حسب المنهج المقرر وفي اليوم الاول ،فلا يمكن مطالبة الطلبة بالنجاح ،ولايوج كتاب يدرسه الطالب ؟ .
Comments are closed.