بومباي (عربي times ) –
حذرت الأمم المتحدة من أن تناقص أعداد الفتيات في الهند بسبب الإجهاض غير القانوني لملايين الأجنة وصل إلى “مستويات حرجة” وهو ما يساعد في زيادة جرائم الخطف والاتجار بالبشر.
واوضحت الامم المتحدة انه بالرغم من القوانين التي تحظر على الأزواج الذين ينتظرون أطفالاً إجراء اختبارات لمعرفة نوع الجنين، فإن قتل الأجنة الإناث لا يزال شائعاً في أجزاء من الهند.
وقالت «لاكشمي بوري» نائبة المدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة بمناسبة إطلاق دراسة جديدة عن النسب المئوية للجنسين والتحيز النوعي من المفارقات المأساوية أن من تمنح الحياة هي نفسها تحرم من الحق في أن تولد؟.
وأظهر إحصاء سكاني في الهند في 2011، أنه في حين طرأ تحسن طفيف على مجمل النسبة المئوية للإناث إلى الذكور منذ الإحصاء السكاني السابق الذي أجري قبل 10سنوات، إلا أن عدد المواليد الإناث أقل من عدد الذكور وأن عدد الفتيات دون سن السادسة واصل الانخفاض للعقد الخامس على التوالي.
ونبهت بوري من ان الانخفاض الحاد في النسبة المئوية لنوع الأطفال في الهند وصل إلى مستويات حرجة ويجب القيام بتحرك عاجل لتخفيف هذه الأزمة.
Comments are closed.