تراجع الآمال في لقاح «كورونا»

جنيف (عربي times)

فيما بدأ العالم يخرج رويداً رويداً من العزلة التي فرضتها إجراءات مقاومة فيروس كورونا، وسط تحذير من «اندفاع أعمى» إليها، برزت تصريحات لعلماء قللت من الآمال في الحصول سريعاً على لقاح للفيروس، مستشهدين بتجارب سابقة مع فيروسات تاجية، مثل «سارس» الذي لم يُنتج لقاح له بعد 17 عاماً من ظهوره في الصين.
وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريت هاريس، في إفادة أمس: «فيروسات (كورونا) محيرة للغاية، ومن الصعب إنتاج لقاحات مضادة لها». وأضافت: «لدينا بعض العلاجات التي يبدو وهي في المراحل المبكرة جداً أنها تحدّ من خطورة أو طول المرض، لكن ليس لدينا شيء يمكنه أن يقضي على الفيروس أو يوقفه». وتابعت: «لدينا بالفعل بيانات إيجابية محتملة، لكننا بحاجة لأن نرى مزيداً من البيانات حتى نكون على يقين 100 في المائة، ونحن نقول إن هذا العلاج أفضل من ذاك».
بدوره، أوضح الدكتور إيان فرازر، من جامعة كوينزلاند بأستراليا، أن «المشكلة التي حالت دون إنتاج لقاح لسارس، هي ذاتها التي تواجهنا الآن، فالفيروس يستهدف في البداية الجهاز التنفسي العلوي، وهي منطقة صعبة لاستهداف اللقاح»، فيما يرى ديفيد نابارو، أستاذ الصحة العالمية في «إمبريال كوليدج» في لندن، أن «على العالم أن يدرك أن اللقاح قد لا يكون ممكناً».

Comments are closed.