امريكا(عربي times ) –
تصاعدت تداعيات فوز المتسابق العراقي الشاب ستّار سعد بلقب أحلى صوت في برنامج “ذي فويس”، وعلق الفنان العراقي سعدون جابر على هذا الفوز بعد أداء أغنياته في البرنامج من الولايات المتحدة حيث يزورها حاليا.
عبر الفنان سعدون جابر عن سعادته أن ينضم صوت عراقي شاب إلى قلادة الغناء العراقي بعد فوز ستّار سعد في برنامج “ذي فويس” بنسخته العربية، بلقب أحلى صوت.
وقال جابر من الولايات المتحدة، حيث يزورها لإحياء مجموعة من الحفلات الفنية، إن سعد يمتلك صوتا جيدا وخامة فنية بحاجة إلى رعاية واهتمام ومساعدة في انتقاء ما يغني.
وتمنى جابر الذي يوصف بسفير الغناء العراقي أن يرعى ملحن بارع صوت ستّار سعد، كي لا يضيع في موجة الأغاني الهابطة وأغان تروّج من أجل الشهرة وحسب.
وأكد في تصريحه على أن هناك خامات صوتية جيدة ظهرت في برامج المسابقات الغنائية العربية، لكنها ضاعت لعدم رعايتها فنيا وموسيقيا.
وعزا ذلك إلى عدم وجود ملحن يهتم بهذه الأصوات ويرعاها، معبرا عن أمله في أن يرعى ملحن ستّار سعد يفهم طبقة صوته ويقدم له أغاني تتوافق معه.
وأشار إلى أن أغلب المطربين العراقيين والعرب ارتبط نجاحهم في البدايات بالتعامل المثمر والمستمر مع ملحن، إلى حين الانتقال إلى ملحنين آخرين.
يذكر أن بدايات سعدون جابر اقترنت بلحن الفنان كوكب حمزة في أغنية “يا طيور الطايرة” التي أديت من قبل أكثر من متسابق في البرامج التلفزيونية، وتعامل بعدها مع ألحان محسن فرحان ومحمد جواد أموري وطالب القره غولي وعباس جميل وجعفر الخفاف وبليغ حمدي وعبد المحسن المهنا وعبدالرب إدريس وكاظم فندي.
سعدون جابر: “أن يؤدي مطرب شاب في العشرين من عمره أغنيات قدمتها قبل ثلاثين عاما، وينجح في الترشح للأدوار النهائية، يؤكد أهمية هذه الأغاني واستمرارية تأثيرها مع مرور الزمن، مع أنها ولدت قبل ولادة هؤلاء الشباب”.
وعن مشاعره عندما يؤدي المتسابقون الشباب أغانيه في هذه البرامج، قال جابر “أن يؤدي مطرب شاب في العشرين من عمره أغنيات قدمتها قبل ثلاثين عاما، وينجح في الترشح للأدوار النهائية، يؤكد أهمية هذه الأغاني واستمرارية تأثيرها مع مرور الزمن، مع أنها ولدت قبل ولادة هؤلاء الشباب”.
وتساءل جابر الذي نجح في أداء أغنية البيئات العراقية ثم المقام العراقي والقصائد “ماذا يعني ذلك غير أن أغاني سعدون جابر أوصلت الشباب إلى النجاح؟”.
يذكر أن أغنيات “يا طيور الطايرة” و”يا أمي” و”عشرين عام” أديت من قبل المتسابقين الشباب، فيما أعاد المطرب عاصي الحلاني وهو عضو لجنة تحكيم برنامج “ذي فويس” موال “الجمل” غناه سعدون جابر قبل ثلاثين عاما.
وقال جابر: “إذا كان المتسابقون والمدربون يغنون لجابر، فلماذا لا نضعه على رأس لجنة الاختبار ليكون كل شيء في مكانه”.
وناشد الفنان العراقي الذي يعد من أشهر أبناء جيله في نقل الأغنية العراقية إلى المستمع العربي بعد ناظم الغزالي، منتجي برامج المسابقات العربية أن يكون اختيارهم دقيقا لأعضاء لجنة التحكيم.
وقال: “المتسابقون الشباب لا يحتاجون من يثني على ابتساماتهم وطريقة وقوفهم على المسرح أو تسريحة شعرهم، بقدر حاجتهم إلى محكم يوضح لهم طريقة الأداء والتلفظ والتعبيرية في الغناء”.
وعبر عن أسفه ألا يكون بعض المحكمين قادرين على فهم المقامات والأنغام كي يساعدوا المتسابق الشاب على تعلمها بشكل صحيح. وكان ستّار سعد الذي توج باللقب قد أدى أغنية سعدون جابر “يا أمي” التي غناها في بداية الثمانينات من القرن الماضي، وهي من كلمات كريم العراقي وألحان عميد الغناء العراقي الراحل عباس جميل، ولاقت اهتماما من قبل الجمهور، الأمر الذي كان عاملا مساعدا للفوز.
واختار الفنان كاظم الساهر عضو لجنة تحكيم برنامج “ذي فويس” أغنية “يا أمي” ليؤديها ستّار سعد مع موال كتبه الشاعر منذر كريم لتوافقها مع عيد الأم.
وغنى ستّار سعد “يا أمي” لسعدون جابر، فأتى تصويت الجمهور لمصلحته ووصفه عشاقه بعندليب العراق الصاعد.
في غضون ذلك ينتظر الفنان سعدون جابر أن يعرض مسلسل “السياب” الذي أدّى دور البطولة فيه مع أداء مجموعة من قصائده في شهر رمضان المبارك.
ويخضع المسلسل حاليا إلى ترميم رقمي بعد أن صور منذ سنوات وأثير حوله خلاف قضائي مع ورثة الشاعر، ربحه جابر في النهاية. وسبق أن نجح جابر في أداء قصيدة “يا صبر أيوب” للشاعر الراحل بدر شاكر السياب وألحان الفنان الراحل طالب القره غولي، وأثارت حينها عاصفة نقدية لم ترافق أية أغنية عراقية من قبل.
وسجل جابر مؤخرا قصيدة المتنبي “بأي حال عدت يا عيد” في لحن بدأه الفنان طالب القره غولي ولم يستوفه بسبب مرضه ووفاته، وأكمله سعدون جابر.
Comments are closed.