واشنطن (عربي times ) –
منزل أميتيفيل بنيويورك من أكثر المنازل ذات التاريخ الأسود على الأطلاق الذى بدء منذ عام 1974 العام الذى حدثت به أبشع جريمة قتل على الأطلاق والذى بسببها أصبح من أكثر المنازل رعبا التى جسدت قصتها ماده سينيمائيه هامه للعديد من الأفلام المرعبه , كان يسكن المنزل عائلة ” ديفو ” وهى مكونه من الزوج ” رونالد ديفو الأكبر ” وقد قيل عنه أنه كان أنسان صارم بشده فى أقل حلة أستفذاذ يتحول إلى حيوان هائج يقاتل كل من يغضبه والزوجه ” لويز ديفو ” كانت زوجه مسالمه كثيرا ما تتعرض للضرب من قبل زوجها ولكنها دائما ما كانت تعتقد أنه على صواب أما الأبناء فكانو كالتالى : ” رونالد الأصغر ” وكان مراهق وقتها و الأبنه ” دونا ” 18 عام و ” إليسون ” ذات ال 13 عام وكانت الأبنه الأكثر أنوثه ورقه بالمنزل والمقربه الى أخيها رونالد كثيرا والأبن ” مارك ” ذو ال 13 عام وأخيرا “جون” طفل صغير لايزيد عن خمس سنوات وكان أطرف أفراد العائله .
أسرة كبيرة أعتادت على ان تتلقى الكثير من الضربات من والدها وكان حلم كل شخص بها الهروب من المنزل يوما ما ولكن بيوم الأربعاء 13 نوفمبر من عام 1974 وتماما فى الساعه الثالثه صباحا قد ذهبت أحلام كل تلك الأسره حيث سمع الجيران صوت أطلاق نار مدوى داخل المنزل جعلهم يتصلون بالنجده وصلت النجده على الحال لترى أكثر المشاهد دمويه على الأطلاق فقد وجدت جميع 6 جثث للعائله بأكملها ماعدا رونالد الأبن الذى كان مختفى لأنه كان القاتل!!
لقد قتلهم جميعا بكل برود ثم ذهب للأستحمام وألقى بندقيته فى القمامه وملابسه المليئه بالدماء وخرج ليسهر مع أصدقائه لم تشك فيه الشرطه فى بادىء الأمر ولكن سرعان ما أنهار وأعترف وقال أنه إذا لم يكن قتلهم حينها كانو قتلوه فقد قتلهم دفاعا عن النفس كما طلب منه المنزل ذلك وفى المحكمه وجدو انه مضطرب نفسيا وحكم عليه بالسجن 25 عام , بعدها بعامين سكن زوجين المنزل لمده اقل من شهر ثم هربو منه وهم يهرعون ويقولون أن عائلة ” ديفو ” تقيم فيه وتظهر فى كل مكان وأنه منزل مرعب بحق ومن وقتها لم يجرؤ أحد على السكن فيه .
Comments are closed.