مدريد (عربي times ) –
أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري في مدريد ان الولايات المتحدة تريد تجنب التدمير الكامل لسوريا وما قد يترتب عليه على صعيد المنطقة خصوصا التسبب بموجة جديدة من الهجرة.
وقال كيري انه لا يوجد هناك أي حل عسكري، في سوريا و أكدت ذلك الجميع، بمن فيهم الروس، كما أن الوضع الراهن يطال جميع دول المنطقة هكذا قدم وزير الخارجية الامريكي جون كيري للإعلان عن عقد لقاء مع زعماء روسيا والسعودية والأردن وتركيا ودول أخرى من شأنها أن تساعد في إيجاد حل في سوريا بغية التوصل إلى خيارات عملية و حقيقية ملموسة من شأنها أن تطلق العملية الدبلوماسية وتفضي إلى انتقال سياسي في سوريا.
من جانبها اكدت الخارجية الروسية أنها على علم بهذا الاقتراح وهو قيد الدرس.
ويبدو أن بقاء الرئيس الأسد في السلطة هو محور المحادثات، في وقت برز مؤخرا توجه لدى الدول الغربية يقوم على الفصل بين الرئيس الأسد ونظامه عبر التشديد على رفض التعامل مع الرئيس الأسد والتمسك في الوقت عينه ببقاء هيكل الدولة تجنبا لتكرار السيناريو العراقي بعد الاجتياح الأمريكي للعراق. هذا في وقت كانت روسيا ولا تزال تصر على أن مصير الأسد يقرره السوريون بأنفسهم.
هذا ويرى المراقبون أن التحرك الأمريكي هذا دافعه الضربات العسكرية الروسية في سوريا ضمن التحالف الرباعي لمحاربة الإرهاب الذي أوجع التنظيمات الجهادية وكبدها خسائر تفوق بأضعاف مضاعفة ما حققه التحالف الدولي بقيادة واشنطن .وهناك سؤال يطرح نفسه الآن هل التحرك حول سوريا هو لعب في الوقت الضائع لمقتضيات انتخابية في الولايات المتحدة أم أن الفوضى الخلاقة التي بشرت واشنطن بها وروجت لها قد اكتملت في سوريا وبدأت أثارها فعلا تقوض أمن الجوار من حلفاء واشنطن.
Comments are closed.