انقرة
اثارت التحقيقات الأولية بحادثة العثور على مديرة معهد صحافة الحرب والسلام جاكي سوتون مقتولة في مطار اتاتورك باسطنبول احتمالات قتلها عمدا وليس انتحارها بعد وجود مبلغ 2300 يورو في حقيبتها.
ويتنافى المبلغ المالي الذي وُجد مع سوتون، وهي مديرة معهد الصحافة للحرب والسلام، مع الادعاءات الأولية التي تقول إنها انتحرت بسبب عدم امتلاكها المال لشراء بطاقة طيران جديدة بعد أن فاتتها الرحلة المتجهة من إسطنبول إلى أربيل.
وأصدرت الشرطة التركية، امس الثلاثاء، لقطات صورتها كاميرات مراقبة يبدو انها تصور جاكي سوتون الصحفية السابقة لدى بي.بي.سي ومديرة معهد صحافة الحرب والسلام جاكي سوتون وهي تسير داخل صالة المسافرين بمطار اتاتورك في اسطنبول يوم الأحد 18 أكتوبر تشرين الأول قبل أن يُعثر عليها ميتة.
وتظهر اللقطات سوتون وهي تحمل حقيبة ظهر وتتجاوز الأمن. وتظهرها كذلك وهي داخل صالة السفر قرب مسافرين آخرين.
ونقلت الصحافة التركية عن مصادر امنية انه ” لا توجد أي علامات على جسد سوتون تثير الشبهات حول تعرضها لعملية قتل”، .
وبعد متابعة صور كاميرات المراقبة “لم يتم العثور على أي وضع مشبوه في محيط تحركات وتجول المواطنة البريطانية في المطار”.
وكانت تقارير نقلتها الصحافة البريطانية اشارت إلى أن “سوتون تعاني من ضغط نفسي مزمن”، فيما استبعدت صحيفة “هيرالد اسكتلندا” أن تكون سوتون قد تأخرت عن الطائرة أو أن يكون لديها أي إحباط نفسي.
وكانت صحيفة التايمز البريطانية اشارت الى ان سوتون كانت “تشعر بمخاوف كبيرة من عصابات داعش الارهابية الأمر الذي يثير الشبهات تجاه تورّط داعش في الحادثة”.
يُذكر أن جثة الصحفية سوتون حالياً في مركز الطب الشرعي بإسطنبول لإجراء عمليات التشريح اللازمة قبل تسليمها للسفارة البريطانية التي سترسلها إلى لندن.
ولم يصدر بعد أي بيان رسمي من مديرية الأمن التركي في إسطنبول حول نتائج التحقيقات النهائية.
وصُدم أصدقاء سوتون وزملاؤها في بريطانيا وقالوا إن من الصعب عليهم تصديق أن تقدم ساتون على الانتحار.
وتعمل سوتون مديرة معهد صحافة الحرب والسلام في العراق خلفاً للاعلامي والناشط عمار الشابندر الذي قتل في تفجير إرهابي ببغداد في الثالث من مايو أيار، وكانت تدير قبل ذلك مشروعا لمنظمة آيركس في العراق.
Comments are closed.