في الوقت الذي يستأنف فيه الجيش العراقي والحشد الشعبي موسم الحصاد، موسعين رقعة التحريرفي مناطق عدة ، على وقع المصالحات الوطنية وخروج المجموعات الارهابية من بعض الأماكن الموجودة فيها.
ولأن من شيم بعض المسؤولين الخداع، وتناور عبر إعادة الحسابات وتدوير الزوايا، يعود للحديث عن رغبتهم بإحياء التهدئة التي قضت عليها بضربة قاضية فيالشرقاط ، ولاسيما أن البعض منهم أدرك مؤخراً أن القبول بإخراج «داعش» من تلك الحسابات سوف يسبب لهم خسارة كبيرة، وسيأتي على المكتسبات التي يريدونها في الانبار والموصل .
بعد أن جعلوا من المحافظتين أصابع، بعضها خفي والآخر مكشوف لتمزيق العراق وتقسيمه وإثارة الصراعات الطائفية والمذهبية فيه، وبالتالي يبحثون اليوم عن طريق آخر للخروج، وطمس جرائمهم التي ارتكبوها إلى جانب تنظيمانهم الإرهابية، والحفاظ على ماء الوجه أمام الشريك الخارجي (تركيا والخليج) الذي حشرهم في الزاوية.
رغم الخيارات الكثيرة والمتعددة التي أفسحها لهم ، خاصة وأنهم فوجئوا بتحرير المزيد من الاراضي يريدون هذه المرة عرقلة الجهود الرامية لتحرير الموصل، ولابد لهم من القبول بالارادة الامريكية للاسف بعد ان ابلغ بادين الفرقاء السياسيين ان قرار تحرير وتحريك وخارطة الموصل بيد العبادي ، أو الهروب والابتعاد إلى حيلة أخرى للهروب والغدر، وهذا ما لم يحصل ابدا .
اغلب السياسيين قد تكشفت اوراقهم وان المواطنين خبروا السنين العجاف ، السؤال ما هو مصير السياسيين في العراق بعد عقد من الزمن وهل يستطيعون استنساخ تجارب فاشلة وهل يتم مطاردة الكثيرين منهم ؟،سؤال نضعه امام المواطن الذي بيده مفتاح التغيير والتسفيير والتصغيير.
بلال حسن مهدي / المدير العام
Comments are closed.