شراء الكتب المدرسية.. ارهاب جديد

بغداد (عربي times )

مع كل موسم دراسي جديد تبدأ موجة غلاء جديدة تساهم فى زيادة المعاناة على كاهل العوائل لاسيما البسطاء منهم في بغداد والمحافظات العراقية الاخرى، وهي أن أسعار الكتب والقرطاسية ترتفع مع ارتفاع الفصل الدراسي والشتوي معا،حيث يصل سعر الكتاب الواحد الى 25 الف دينار ! والكثير من المواطنين يؤكدون أن اسعارالكتب المدرسية اضافة جديدة تثقل دخل الاسر التي تعيش دون خط الفقر بالرغم من الوعود التي قطعتها وزارة التربية لتوفير الكتب وتوزيعها بين الطلبة .

الكتب التى لاغنى عنها لتوفير لابنائهم رغم توزيع كتب بالية ومستهلكة نوا ما بل لايمكن الاعتماد عليها كل ذلك يعتبر كثير جدا على رب الأسرة الذى تراجع دخله مع حالة الركود التى تعيشها البلاد الآن وخاصة ابناء الاسر الكادحة.

ايمان كريم، ام لخمسة اطفال، تقول”بعد شراء ملابس عيدالاضحى المبارك وملابس المدارس ومتطلباتها التى عانت منها الأسر كثيرا نجد أنفسنا مضطرين لشراء الكتب الجديدة التي تضيف رونقا الى ملابس الطالب والكتب الاخرى باعتبار ان الكتاب الجديدة عامل مساعد لتعليم الطالب ويشجعه على مواصلة الدراسة كونه ضرورة وكثير من كتب العام الماضى لاتناسب هذا العام ونفاجئ بأن الأسعار عالية جدا ،أقل كتاب يباع ب(25) الف دينار لكتب الصفوف (الاول والثاني والثالث الابتدائي) بخلاف كتب الصفوف (الرابع والخامس والسادس )الابتدائي التى لانعلم أسعارها حتى الآن .

ويضيف المواطن عبد الرحمن احمد بحرقة ان الوزارة اي التربية لم تبدأ باتخاذ تدابير اكثر صرامة للحفاظ على المال العام وتشجيع ادارات المدارس والطلبة على مفهوم حفظ الكتب التي هي حق عام وليس للمتاجرة .

وتساءل كيف يمكن تسريب الكتب من وزارة التربية لتباع على الارصفة ؟ دون رقابة وهل من المعقول ان يتم بيع الكتب باسعار تثقل الاسر وان الجميع يعانون من ضائقة ذات اليد .

أولياء امور الطلبة وبالرغم من تذمرهم من ارتفاع أسعار الكتب، إلا أنهم سُرّوا كثيرا بالتغيير في الكتب وحذف العديد من الدروس، وهو ما سيخفف من ثقل الطالب على أبنائهم، والسؤال الكبير الى متى يبقى المواطن اسير شراء الكتب لابنائه من السوق السوداء ؟ ومن المسؤول عن تسريب الكتب ؟ وهل يعقل يستمر مسلسل تهريب الكتب الجديدة وتوزيع الكتب القديمة لاجيال يعتمد عليها سؤال نوجهه الى من يهمه الامر ؟.

 

Comments are closed.